مزيد من الدعم للسودان

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس يقابل سياسيين وممثلين عن المجتمع المدني في هذا البلد الأفريقي.

Unterstützung für den Sudan
dpa

الخرطوم (dpa)- بعد الانقلاب في السودان ببضعة أسابيع أكد وزير الخارجية الألماني الاتحادي هايكو ماس على تقديم الدعم والمساعدة لثالث أكبر بلد في أفريقيا، في طريقه نحو بناء الديمقراطية في المستقبل. "في هذه المرحلة يحتاج البلد وتحتاج القيادة السياسية الجديدة إلى الدعم من ألمانيا ومن الاتحاد الأوروبي"، صرح ماس يوم الثلاثاء في العاصمة السودانية الخرطوم. ويُعتَبَر ماس أول وزير خارجية يقوم بزيارة السودان منذ الإطاحة بالرئيس أحمد عمر البشير في شهر نيسان/أبريل الماضي، بعد سنوات طويلة أمضاها في الحكم.

وكان البشير قد حكم هذا البلد الإسلامي المتشدد طيلة ثلاثين عاما بالقوة والبطش، وتم إسقاطه بعد أشهر من التظاهرات والاحتجاجات. قبل حوالي أسبوعين تم تعيين حكومة جديدة قام الجيش والمعارضة بتشكيلها معا، بقيادة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

وكانت المستشارة الألمانية الاتحادية أنجيلا ميركل قد وعدت حمدوك في رسالة تهنئة أرسلتها يوم الاثنين أيضا بالدعم الألماني: "بصفتها شريك موثوق سوف تقف ألمانيا إلى جانبكم، طالما كانت الجهود تسعى إلى إرساء السلام والأمن الداخلي والتنمية في بلادكم، وفي المنطقة بأسرها"، حسب ميركل. "أود تشجيعكم على التحلي بالمثابرة والحكمة في بناء جسور التواصل وتجاوز الخلافات الداخلية، وتحقيق المصالحة بين جميع السودانيين".

مساء الثلاثاء تابع ماس جولته الأفريقية متوجها إلى الكونغو. وتتضمن مهمته هناك تكوين صورة عن أكبر بعثة لحفظ السلام ضمن إطار الأمم المتحدة (مونوسكو)، وكذلك عن مواجهة وباء "إيبولا". هذا الوباء الذي يهدد منذ حوالي سنة بشكل أساسي مناطق شمال كيفو – حيث سيحل ماس أيضا – وكذلك منطقة إيتوري في شرق البلاد. رغم كافة الجهود الرامية إلى كبح جماح هذا الوباء، فإن عدد الإصابات تجاوز 3000 إصابة حتى الآن.

المصدر: dpa، الترجمة: deutschland.de