نمو الاقتصاد الألماني
يتحدى الاقتصاد الألماني الصراعات العالمية ويشهد نمواً طفيفاً. يرى الخبراء إمكانات نمو إضافية.
فيسبادن (dpa)- وسط كل الأزمات، يثبت الاقتصاد الألماني مرونته بتحقيقه نمواً لربع السنة الثالث على التوالي. على الرغم من الضغط الناجم عن الحرب الإيرانية، فقد ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بشكل طفيف في فصل الربيع: حيث سجل مكتب الإحصاء الاتحادي زيادة بنسبة 0,2 في المائة مقارنة بالربع السابق، للفترة من نيسان/أبريل إلى حزيران/يونيو 2026 بناءً على البيانات الأولية.
كما يفسر الاقتصاديون حقيقة أن الإحصائيين في فيسبادن قاموا في ذات الوقت برفع الأرقام المتعلقة بالربع الأول من السنة من 0,3 إلى 0,4 في المائة تعتبر إشارة إلى أن انتعاش الاقتصاد الألماني بات أكثر وضوحًا مما كان يُعتقد سابقًا. يعتمد مستقبل التوقعات الاقتصادية لأكبر اقتصاد في أوروبا بشكل كبير على موعد حل النزاع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وقد جاء هذا الزخم الإيجابي خلال الربع الثاني من التجارة الخارجية: حيث ارتفعت الصادرات مقارنة بالربع السابق، وواصلت ارتفاعها للشهر الرابع على التوالي في شهر أيار/مايو.
تعزز البيانات الاقتصادية الأخيرة الآمال في أن يستمر الاقتصاد الألماني في إثبات مرونته: حيث سجلت الصناعة المزيد من الطلبات الخارجية على سلع تحمل علامة «صنع في ألمانيا». لذلك يرى خبراء مثل كبير الاقتصاديين في البنك التجاري (كومرتس بانك)، يورغ كرامر، إمكانات نمو إضافية.