News_Gedenken_15022017

سلسلة بشرية في درسدن

درسدن (dpa)- مع ذكرى ضحايا القنابل، وكذلك للتذكير بماضي النازية الإجرامي أحيت مدينة درسدن ذكرى الدمار الذي أصاب المدينة في الحرب العالمية الثانية. وفي إشارة رمزية إلى المصالحة والمسامحة والإنسانية تجمع مساء الاثنين 13 شباط/فبراير حوالي 12000 إنسان، مُشَكّلين سلسلة بشرية على ضفتي نهر إلبة، لمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لقيام الحلفاء بتدمير المدينة.

كانت الانطلاقة مع عمدة المدينة ديرك هيلبرت، الذي دعا المشاركين إلى استغلال هذه الذكرى لبناء جسر تواصل مع الحاضر. "في هذا العالم يوجد الكثير من الأزمات التي تتم معالجتها بالحروب، والدوس على كرامة الإنسان". هذه المعاناة "تصيبنا نحن أيضا مباشرة، في هذا العالم الذي تحول إلى قرية صغيرة".

السلسلة البشرية التي امتدت عبر المدينة القديمة وعلى ضفة النهر من جانب نويشتات، شاركت فيها أيضا العديد من العائلات بصحبة أطفالها. وقد كان الإقبال كبيرا: على جسور نهر إلبة وقف الناس متراصين يدا بيد. أيضا رئيس وزراء ولاية زاكسن، شتانيسلاف تيليش وعدد من أعضاء الحكومة شاركوا في هذه الاحتفالية.  

مع هذه الرمزية تؤكد مدينة درسدن، وبشكل واضح "أنه ليس بإمكان أحد أن يسيطر على المدينة، هكذا، ببساطة"، حسب رئيس الوزراء، في إشارة إلى النازيين الجدد ومثيري الاضطرابات من أنصار حركة بيغيدا المتطرفة، الذين حاولوا عدة مرات خلال الأيام الماضية استغلال هذه الذكرى وهذه الاحتفالية لأغراضهم الخاصة. في ذات الوقت ذكر زعيم المدينة بالماضي النازي للمدينة.

وكان الاحتفال بالذكرى السنوية قد بدأ قبل الظهر مع احتفال لامركزي في العديد من مواقع المدينة. هيلبرت وضع وردة بيضاء على أحد النصب التذكارية في منطقة السوق القديمة "ألتماركت". هناك تم حرق حوالي 7000 من ضحايا الحرب بعد الهجوم الجوي لطائرات الحلفاء المُدَمِّرة في 13 و14 شباط/فبراير 1945.

المصدر: dpa، الترجمة: FSM