Elysee_2201

تعاون وثيق

تحتفل ألمانيا وفرنسا بالذكرى الخمسين لتوقيع معاهدة الصداقة بينما في العام 1963. ثلاثة أسئلة يجيب عليها مفوض علاقات التعاون الألمانية-الفرنسية، وزير الدولة ميشائيل غيورغ لينك.

 السيد وزير الدولة، تحتفل ألمانيا وفرنسا في 22 كانون الثاني/يناير 2013 بالذكرى الخمسين لتوقيع معاهدة الإليزيه. هذه الوثيقة كانت الأساس الذي قامت عليه الصداقة بين البلدين، وشكلت نقطة الانطلاق نحو تعاون وثيق. ما الذي يجعل العلاقات الثنائية بين الجارين مهمة إلى هذا الحد، ولماذا تعتبر العلاقات الألمانية-الفرنسية في غاية الأهمية بالنسبة للاتحاد الأوروبي؟

لينك: القرب الجغرافي والثقة المتبادلة والعلاقة الوثيقة، هي الأسباب المجتمعة التي تجعل العلاقات بين ألمانيا وفرنسا فريدة من نوعها. تعتبر كلا الدولتين العصب الأساس للاتحاد الأوروبي، والمثل الأعلى للتقارب بين الشعوب. من الناحية السياسية أصبح التوافق والتقارب مع فرنسا بالنسبة لنا أمرا طبيعيا. أما اقتصاديا، فقد أصبح كل من البلدين معتمدا على الآخر بشكل كبير، ويشكل بلا منازع السوق الأكبر لصادرات الآخر. يحتاج كل منا للآخر، في عصر العولمة بشكل خاص، كي نتمكن معا من تحقيق قوة تفاوضية للاتحاد الأوروبي نستطيع من خلالها نشر القيم الأوروبية والدفاع عنها في العالم.

من تحديات المستقبل في علاقات التعاون الألمانية-الفرنسية إثارة اهتمام جيل الشباب من كلا البلدين بثقافة ولغة البلد الآخر. ما هو تقييمكم لهذا الاهتمام؟ وما هي الوسائل التي تعتمدها حكومتا البلدين لدعم هذا التبادل والتعاون؟

منذ العام 1963 حتى الآن شارك 8 ملايين ألماني وفرنسي في برامج التبادل الخارجي التي تنظمها منظمة الشباب الألماني-الفرنسي. ويحظى دعم المعرفة اللغوية بأولوية كبيرة بالنسبة لنا. ويوجد اليوم أعداد لا تحصى من رياض الأطفال والمدارس والجامعات الثنائية اللغة. ونسعى في المستقبل إلى توسيع التعاون والعمل المشترك في مجال التأهيل المهني وتعليم اللغات في المعاهد المهنية.

من أجل إعطاء مسيرة التعاون زخما جديدا، أعلنت حكومتا البلدين العام 2012/2013 السنة الألمانية-الفرنسية. ما هي المشروعات المشتركة المنوي تنظيمها؟ وما هي الآمال المعلقة على هذه السنة؟

سوف تشهد السنة الألمانية-الفرنسية تنظيم أكثر من 200 نشاط في ألمانيا وحدها، من المؤتمرات العلمية حتى المعارض الفنية، وصولا إلى مهرجانات المدن. ولمناسبة الذكرى السنوية الخمسين في 22 كانون الثاني/يناير 2013، يلتقي أعضاء البرلمان وحكومتا البلدين في برلين. ومن المفترض أن تثير السنة الاحتفالية اهتمام الشباب بشكل رئيسي، لتشجعهم على تعميق الصداقة الألمانية-الفرنسية. حيث أن هذه الصداقة ليست من بديهيات الحياة، وإنما يجب أن يتم ترسيخها لدى كل جيل من الأجيال.

احتفالية الذكرى الخمسين للتوقيع على معاهدة الإليزيه في 22 كانون الثاني/يناير 2013 في برلين

www.elysee50.de

www.deutschland-frankreich.diplo.de

© www.deutschland.de

Add comment

يرجى تسجيل الدخول لإضافة تعليقات