إلى المحتوى الرئيسي
العرض وإمكانية الوصول
الوضعية القاتمة
تكبير النص
deutschland.de in sign language
سفن شحن
الاقتصادُ الألمانيُّ على خطى النمو. © shutterstock | Wolfgang Jargstorff

معهد (إيفو): مُؤشِّراتٌ على نمو الصادرات

تشهد صادرات العديد من القطاعات الصناعية الألمانية -بحسب معهد (إيفو) في ميونيخ- نموًا ملحوظًا. ويُعدّ قطاع صناعة السيارات أحدَ المُحرِّكات الرئيسية لهذا التحسُّن.

28.10.2026

ميونيخ (د ب أ/ d.de) – وصلت توقُّعات الصادرات في القطاع الصناعيّ الألمانيّ إلى أفضل مستوياتها منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا. وذكر معهد (إيفو) في ميونيخ أن هذه التوقُّعات ارتفعت في شهر أكتوبر/تشرين الأول بمقدار 3.2 نقطة لتصل إلى 12.2. وقال كلاوس ڤولرابه، رئيسُ قسم الاستطلاعات في معهد (إيفو): "لقد عدَّلت الشركات، لا سيّما في قطاع صناعة السيارات، توقُّعاتها للتصدير نحو الأعلى بشكلٍ ملحوظ". 

في شهر سبتمبر/أيلول، كانت توقُّعات قطاع السيارات لا تزال في النطاق السلبيّ بوضوح، مُسجِّلةً سالب 15.1 نقطة. أما الآن، فقد قفزت لتصل إلى موجب 12.7 نقطة. وهذا يعني أن نسبة الشركات التي تتوقَّع زيادةً في صادراتها تفوق نسبة الشركات التي تتوقَّع انخفاضًا فيها بمقدار 12.7 نقطة مئوية. 

ليست هذه هي الأنباء السارة الوحيدة؛ إذ يضيف ڤولرابه: "تشير المُؤشِّراتُ في العديد من القطاعات الصناعية الأخرى أيضًا إلى نموٍ في الصادرات". وتعدّ توقُّعات التصدير إيجابيةً بشكلٍ خاص في قطاعات تصنيع المشروبات، وأجهزة معالجة البيانات، والمُعدِّات الكهربائية، والمنسوجات، والملابس، وصناعة الآلات. 

علاوةً على ذلك، أعلنت العديدُ من الشركات الألمانية عن نتائج ربع سنوية مُشجِّعة؛ فعلى سبيل المثال، ارتفعت أرباح شركة مرسيدس-بنز في الربع الثالث بنحو 28 في المائة، بينما واصل دويتشه بنك تحقيق أرقام قياسية، مُسجِّلاً أرباحًا بمليارات اليورو في الربع الثالث.