إلى المحتوى الرئيسي

الاتحاد الأوروبي: يُسمح لألمانيا بالدخول كشريك في شركة تشغيل الشبكات "تينيت"

نقل طاقة الرياح من الشمال إلى الجنوب: تحتاج ألمانيا إلى خطوط كهرباء جديدة، وتعتزم الدخول كشريك في شركة تشغيل الشبكات "تينيت". وقد وافقت المفوضية الأوروبية الآن على ذلك.

27.05.2026
صورة لتوربينات رياح في مزرعة رياح ريفية
© iStock / ljubaphoto

بروكسل (د ب أ) – وافقت المفوضية الأوروبية على دخول الحكومة الألمانية كشريك في شركة تشغيل شبكة الكهرباء "تينيت دويتشلاند". وأوضحت الهيئة المسؤولة عن شؤون المنافسة على مستوى الاتحاد الأوروبي أن المشروع المُعلن عنه لا يثير أي مخاوف تتعلق بقوانين المنافسة. 

ووفقًا لمعلومات سابقة، ستستحوذ الحكومة الألمانية عبر بنك الائتمان لإعادة الإعمار على نسبة 25.1% من الشركة من مجموعة "تينيت هولدنج" الهولندية، مقابل نحو 3.3 مليار يورو. وتُعد "تينيت دويتشلاند" أكبر شركة من بين أربع شركات لتشغيل شبكات نقل الكهرباء في ألمانيا، حيث تدير شبكة جهدٍ عالٍ يبلغ طولها نحو 14 ألف كيلومتر تمتد بين شليسفيغ هولشتاين وبافاريا. 

وتحاول مجموعة "تينيت" الهولندية منذ سنوات بيع فرعها الألماني أو إدخال مستثمرين جدد فيه. وكانت الحكومة الهولندية قد بررت ذلك بأن الحفاظ على شبكة الكهرباء الألمانية عالية الجهد وتوسيعها يتطلبان استثمارات ضخمة، وأن هذا الأمر لا يندرج ضمن مهام شركة مملوكة للدولة الهولندية. 

وفي إطار تحوُّل الطاقة يتعين بناء آلاف الكيلومترات من خطوط الكهرباء الجديدة حتى يمكن نقل طاقة الرياح المُنتجة بشكل رئيسي في شمال ألمانيا إلى مراكز الاستهلاك الكبرى في الجنوب. ويكلّف هذا التوسع في الشبكات مليارات اليوروهات.