إلى المحتوى الرئيسي

ساعةٌ من أجل المناخ

يتظاهر المواطنون من جميع أنحاء العالم في ساعة الأرض لحماية المناخ في 25 مارس/آذار من كل عام. توضح فيفيان راداتز من الصندوق العالمي للطبيعة ما يمكن القيام به أيضًا. 

Maren van Treelحوار: مارين فان تريل , 19.03.2023
فيفيان راداتز، رئيسة قسم شؤون المناخ لدى الصندوق العالمي للطبيعة.
فيفيان راداتز، رئيسة قسم شؤون المناخ لدى الصندوق العالمي للطبيعة. © Daniel Seiffert/WWF

ينظم الصندوق العالمي للطبيعة (WWF) ساعة الأرض سنويًا منذ عام 2007، وهي بمثابة نشاط احتجاجي سلمي من أجل حماية المناخ والبيئة. وتترأس فيفيان راداتز قسمَ حماية المناخ وسياسة الطاقة لدى الصندوق العالمي للطبيعة بألمانيا.  

سيدة راداتز، ما ملامح نجاح فعالية ساعة الأرض من وجهة نظرك؟
ساعةُ الأرض عبارةٌ عن فعاليةٍ رمزية يستطيع المواطنون في جميع أنحاء العالم من خلالها التعبير عن اهتمامهم بالمناخ والبيئة. ولا ينبغي الاستهانةُ بالرسالة التي توجهها هذه الفعالية إلى السياسيين، خاصةً حال مشاركة عدد كبير من المواطنين. فعدد المواطنين حول العالم الذين يشاركون كل عام في تزايد مستمر. 

سوف تُنظَّم مظاهرةٌ عند بوابة براندنبورغ مرةً أخرى خلال ساعة الأرض.
سوف تُنظَّم مظاهرةٌ عند بوابة براندنبورغ مرةً أخرى خلال ساعة الأرض. © picture alliance/dpa

كيف تقيِّمين الوضعَ العالميَّ الحالي من حيث أزمة المناخ وحماية المناخ؟ 
ارتفعت الانبعاثات بشكلٍ حاد في جميع أنحاء العالم منذ فعالية ساعة الأرض الأولى، لذا فإن ساعة الأرض هي إشارةٌ مهمة على أن غالبية المواطنين يبذلون جهودًا مستمرة ومتزايدة من أجل حماية المناخ والبيئة. كما أننا أبرمنا اتفاقية باريس منذ عام 2015. وأدت هذه الاتفاقية إلى تحريك الأمور، لكنها ما زالت لا تؤثر بشكلٍ كافٍ على تقليل الانبعاثات. ومنذ ذلك الحين قررت ألمانيا التخلص التدريجي من الفحم واعتماد قانون لحماية المناخ، ولكن أهدافه تم إغفالها مرارًا وتكرارًا - ولم يتبين ذلك من الأرقام الجديدة من وكالة البيئة الاتحادية إلا هذا الشهر فقط. ولا تحرز الحكومة الاتحادية تقدمًا جيدًا في حماية المناخ كما ينبغي لها في ضوء أزمة الطاقة الأحفورية وأزمة المناخ.   

ما نصائحِك للمواطنين خارج إطار فعالية ساعة الأرض لحماية المناخ؟
من المهم أن يطالب المواطنون نوابهم والمدن والبلديات باتخاذ إجراءات سياسية لضمان اتباع إجراءات حماية المناخ وتحقيق أهداف قانون حماية المناخ، حيث يجب تطبيق ما تقرر بشأن سياسة المناخ على أرض الواقع. وما نحتاجُ إليه الآن هو برنامجٌ فوريٌّ لحماية المناخ، والتوسُّع بصورةٍ أسرع في الطاقات المتجددة وإحراز تقدم كبير في قطاعي النقل والبناء. وبالطبع يمكننا نحن أيضًا تقديم مساهمة شخصية في هذه المسألة: نتناول كمياتٍ أقل من اللحوم، ونقود عددًا أقل من السيارات، ونستغني عن رحلة جوية، ونذهب على سبيل المثال في عطلةٍ مليئةٍ بالنشاط إلى مكانٍ يمكننا الوصول إليه دون طائرة أو سيارة. ولكن من المهم دائمًا تقديم يد العون سياسيًا لتسهيل عيش حياة صديقة للمناخ. 

© www.deutschland.de 

هل ترغب في الحصول على معلومات منتظمة عن ألمانيا؟ كيفية تسجيل الدخول: