ركوب موجة النجاح
يُحقِّق راكبو الأمواج الألمان نجاحًا متزايدًا على الصعيد الدوليّ. نُقدِّم لكم نجمين من نجوم هذه الرياضة: سيباستيان شتويدنر وكاميلا كيمب.
Dieses YouTube-Video kann in einem neuen Tab abgespielt werden
YouTube öffnenمحتوى ثالث
نحن نستخدم YouTube، من أجل تضمين محتويات ربماتحتوي على بيانات عن نشاطاتك. يرجى التحقق من المحتويات وقبول الخدمة من أجل عرض هذا المحتوى.
فتح تصريح الموافقةسيباستيان شتويدنر: سباقٌ نحو رقمٍ قياسيّ
يبدو الأمرُ وكأنه مبارزةٌ مع الطبيعة: عندما اندفع سيباستيان شتويدنر نحو رقمٍ قياسيٍّ عالميٍّ على موجةٍ عملاقةٍ قبالة مدينة نازاري الساحلية البرتغالية في أكتوبر/تشرين الأول 2020، حاول البحرُ ابتلاعه. وفشل في البداية. كان شتويدنر يركب الموجةَ بسرعةٍ تقتربُ من 80 كيلومترًا في الساعة، وعندما أنهت كتلُ المياه رحلته الجامحة في نهاية المطاف، كان قد حقَّق رقمًا قياسيًا جديدًا: 26.21 مترًا – لم يسبق لأيِّ متزلج أمواج آخر أن ركب موجةً أعلى من هذه.
لطالما سعى سيباستيان شتويدنر لاكتشاف مساراتٍ جديدةٍ في حياته: عندما بلغ السادسة عشرة من عمره، سُمح أخيرًا للابن من أمٍ نمساوية وأبٍ ألماني بالهجرة والانتقال من ألمانيا إلى هاواي، حيث التحق بأكاديمية ماوي أوشن الداخلية لرياضة ركوب الأمواج. وحتى بعد مغادرته الأكاديمية، استقر شتويدنر في هاواي لفترةٍ في بادئ الأمر، وعمل في وظائف متفرقة، منها في مجال البناء، لتمويل حلمه بأن يصبح راكب أمواج محترفًا. واليوم، يقيم شتويدنر بشكلٍ دائم في نازاري خلال فصل الشتاء، ويتابع عن كثب أمواجَها المذهِلة. في أبريل 2024، حطَّم رقمَه القياسيَّ السابق بركوب موجة بلغ ارتفاعها 28.57 مترًا. لم يُعترَف رسميًا بهذا الرقم القياسي الجديد بعد، لكن شتويدنر يواصل سعيه الدؤوب نحو تحقيق الإنجاز التالي.
كاميلا كيمب: العثور على الحرية
نشأت على شاطئ البحر، وبصفتها راكبة أمواج، فقد جابت العالم منذ زمن. وُلدت كاميلا كيمب في البرتغال لأبوين ألمانيين هولنديين، وقضت سنوات طويلة على شاطئ برايا دو جينشو، جنة راكبي الأمواج. درست في المدرسة الألمانية في لشبونة، لكنها انضمت في البداية إلى المنتخب البرتغالي لرياضة ركوب الأمواج. في عام 2018، قررت الانضمامَ إلى المنتخب الألمانيّ، وقد بررت انتقالَها ذات مرةٍ قائلة: "نحن جميعًا مختلفون هنا، وفي الوقت نفسه متشابهون، لأننا ننحدر من بلدانٍ مختلفة، لكننا نحمل جوازَ السفر الألماني. لقد وجدتُ هويتي في المنتخب الألمانيّ."
صنعت كاميلا كيمب تاريخًا رياضيًا في عام 2024 كأول راكبة أمواج تمثل ألمانيا في الألعاب الأولمبية. حققت المركزَ السابع عشر في باريس، وانبهرت بهذا الحدث الرياضي الضخم، لكنها عانت في البداية من حالةٍ من الإحباط بعد انتهاء المنافسة. كشفت لموقع إلكتروني متخصص في رياضة ركوب الأمواج، أنها فقدت إحساسها بالحرية بسبب ضغط المنافسة: "لقد حاولتُ استعادة تلك الطفلة الصغيرة التي بداخلي، تلك التي كانت تتوق للجلوس على الشاطئ لساعات وممارسة ركوب الأمواج." وقد نجحت في ذلك، وهي الآن تستعد بجديةٍ وتركيز لهدفها الكبير التالي: دورة الألعاب الأولمبية 2028 في لوس أنجلوس.
Dieses YouTube-Video kann in einem neuen Tab abgespielt werden
YouTube öffnenمحتوى ثالث
نحن نستخدم YouTube، من أجل تضمين محتويات ربماتحتوي على بيانات عن نشاطاتك. يرجى التحقق من المحتويات وقبول الخدمة من أجل عرض هذا المحتوى.
فتح تصريح الموافقة