التحول إلى نجم بوب خلال الإجازة

في الوطن نجم لامع، في الخارج مجهول تماما. هذه هي حال العديد من الموسيقيين. ولكن يمكن أن تنعكس الآية أيضا: نجوم البوب الألمان الشباب هؤلاء يتمتعون بشعبية هائلة في آسيا وأفريقيا.

Jannine Weigel
Jannine Weigel dpa

الفوز باستعراض المواهب في الإجازة

تتهافت الجماهير في فيتنام على ترونغ هيو نغوين (25 سنة) المولود في باد كيسينغن الألمانية. في 2015 فاز في استعراض المواهب "فيتنام أيدول". وكان ذلك خلال الإجازة. كان في الواقع ينوي زيارة أسرته فقط. تقدم بطريقة عفوية للمسابقة، حيث حقق فيها تقدما تدريجيا كبيرا. ومنذ ذلك الحين اشتهر باسم "الفتى الألماني المغري"، وبات اليوم يعيش بين متنقلا البلدين. لديه العديد من عقود الإعلانات، وهو يعيش اليوم حلمه كمغن في هانوي. مديره الفني ترينه بونغ يوين على قناعة تامة من أنه سوف ينطلق ذات يوم في ألمانيا أيضا: "سوف يغزو العالم".

استكشاف في أفريقيا على قارعة الطريق

ابنة الرابعة والعشرين دينا هير من مدينة بادن-بادن هي نجم كبير في أوغندة. بدأ كل شيء خلال تمضية سنة في العمل الاجتماعي التطوعي في رواندا. وعندما كانت دينا في زيارة إلى أوغندة، البلد المجاور، غنت مع فرقة من موسيقيي الشوارع، حيث اكتشفها أحد المدراء الموسيقيين. ذاع صيتها في عام 2015 مع أغنية "موموليتة". يدعوها عشاقها "مغنية موزونغو" وهو ما يعني "المغنية البيضاء". تؤدي أغنياتها بلغة البلاد. وقد تجاوزت شهرتها اليوم حدود البلاد، ويصل عدد زوار حفلاتها إلى 30000 إنسان. دينا هير تحافظ رغم ذلك على تواضعها: "لم أتوقع إطلاقا أن أحظى بمثل هذه الاهتمام والشهرة

غزو قلوب الصينيين

ابن برلين ماكسيميليان هيكر (39 سنة) يملأ الصالات الكبيرة في الصين وهو يتطلع إلى عيون الآلاف من عشاقه. من حسن حظه أنه حظي بمساعدة معهد غوتة. فقد أرسله المعهد في 2003 في رحلة عبر العالم. ومنذ ذلك الحين تحول هيكر إلى نجم كبير في جنوب شرق آسيا. وفي الصين بشكل خاص يتهافت عليه الجمهور. بانتظام يعود المغني إلى هناك لإحياء حفلات، كان آخرها في نيسان/أبريل 2017. وصفته للنجاح واضحة وبسيطة: "جمهوري في آسيا يؤمن بي".

اختراق بفضل أشتون كوتشر

الألمانية-التايلاندية جانين فايغل ابنة السادسة عشر عاما من مواليد شتاينفورت في ولاية نوردراين-فيستفالن، وهي تعيش منذ 2010 في بانكوك. بدأت مسيرتها في 2013 مع قناة يوتيوب الخاصة بها، التي نشرتها تحت اسم "إصدارات غلاف بلويشومبو". وعندما شارك كل من أشتون كوتشر وليل واين مقاطعها، انطلقت أعداد المتابعين بسرعة نحو الأعلى. وقد تجاوز عدد متابعيها اليوم المليونين. ثم ما لبثت أن جاءت أدوار في مسلسلات تلفزيونية ثم فيلم تلفزيوني، وعقود للإعلانات. أغنيتها الفردية "بعيدا" سرعان ما احتلت المرتبة الثانية على لائحة الأغنيات التايلاندية. هدفها القادم: "أتمنى أن أصبح مغنية عالمية ناجحة، مثل تايلور سويفت أو كاتي بيري".

© www.deutschland.de