هكذا يفكر الشباب

ما هو المهم بالنسبة للشباب في ألمانيا؟ كيف يفكرون بالعمل والأسرة والسياسة؟ لمحة موجزة عن الشباب واليافعين في ألمانيا.

young_people-youth-society
dpa

لمانيا. أين هم الثائرون والمعترضون؟ الاعتراض والاستفزاز ليس هو الموضة الحالية. جيل الشباب في ألمانيا عَمَلي واقعي يميل إلى الأمان والهدوء، يبحث عن الحنان مع الأسرة وبين الأصدقاء، يُقَدّر ويَعتَز بِقِيَم مثل التسامح والحرية والتعددية. وهو يبدي اهتماما متزايد بالسياسة، ويريد المشاركة في بناء وتشكيل المجتمع. هذا التوجه يظهر من خلال جميع الدراسات المتعلقة بالشباب خلال السنتين الأخيرتين.

يعيش جيل الشباب مرحلة انطلاقة جديدة. إنه يتميز بالرقي ويريد المشاركة وخلق آفاق وحدود جديدة

بروفيسور د. ماتياس ألبرت، رئيس دراسة شل السابعة عشرة حول الشباب.

القيم

العاملون على دراسة شل الموسعة عن جيل الشباب في 2015 توصلوا إلى أن القيم المادية مثل النجاح ومستوى المعيشة المرتفع تخسر قيمتها ودورها. بينما تزداد أهمية قيم مثل التسامح والحرية والاستدامة. "التعرف إلى تعددية الناس واحترامهم" – هذا هو المهم بالنسبة للشباب في ألمانيا اليوم. وهذا يشتمل أيضا التسامح الديني. هذا الرأي يتشارك في الشباب جميعا، سواء كانوا من ذوي الأصول الأجنبية أو لم يكونوا. والقيم الأهم هي:
 

  • الصداقة والشراكة والأسرة
  • احترام القانون والنظام
  • حماية البيئة والاستهلاك وفق أسس الاستدامة

التعليم والعمل

متطلبات أرباب العمل باتت أكثر مما كانت عليه للأجيال السابقة: العمل المثالي يتيح مهمات مثيرة ممتعة، وفرصة المشاركة من خلال الأفكار الخاصة. وقبل كل شيء يجب أن يبقى متسع من الوقت للأولاد والأسرة. هذا هو المهم اليوم بالنسبة للشباب، أكثر من النجاح المهني. هذا ما يتمناه الشباب في حياتهم المهنية:
 

  • الأمان في موقع العمل (95%)
  • إمكانية الجمع والتوفيق بين العمل والأسرة (90%)
  • مواءمة أوقات العمل مع الاحتياجات الخاصة (80%)
  • العمل بدوام جزئي، بالنسبة لمن لديه أولاد (75%)
     

السياسة

في انتخابات البوندستاغ يمكن لكل مواطن تجاوز 18 سنة المشاركة، وفي الانتخابات المحلية وانتخابات برلمانات الولايات "لاندتاغ" يسمح في بعض الولايات الاتحادية بالانتخاب لمن هم في سن 16 سنة. إلا أن الفتيان والفتيات ممن هم دون هذه السن يبدون اهتماما متزايدا بالسياسة. هذا ما توصلت إليه دراسة حول الشباب أجرتها مجلة "برافو" 2017. إلا أن أكثر من نصف الشباب يشتكون من أن السياسيين لا يعبرون عن اهتمامات وهموم الشباب بالقدر الكافي.
 

  • 33% من أبناء 14 حتى 17 سنة يهتمون كثيرا بالسياسة
  • 68% يعتبرون الديمقراطية أفضل أشكال النظام السياسي
  • أنجيلا ميركل هي السياسية الأكثر شعبية
  • 26% يعبرون عن رأيهم من خلال مشاركات (أون لاين)
     

الهجرة

تؤيد غالبية الشباب الألمان استقبال اللاجئين وتتمنى من المجتمع مزيدا من الجهود والعمل من أجل تحقيق الاندماج. ولكن هناك بعض الفوارق: الشباب في الولايات الشرقية ينظرون إلى الهجرة الوافدة بشيء من التشاؤم.

الإعلام

جيل الإنترنت متشابك بأفضل الطرق وأحدثها. خدمات التواصل الأكثر شعبية هي واتس آب، إنستغرام، سناب شات، فيس بوك.
 

  • 99% من أبناء 11 حتى 19 سنة لديهم إمكانية استخدام الإنترنت
  • 97% يمتلكون هاتف ذكي
  • 74% لديهم كومبيوتر محمول "لاب توب" أو كومبيوتر عادي
  • 95% من الشباب يتواصلون عبر واتس آب
     

© www.deutschland.de