الجيشُ الألمانيُّ يدعم بولندا في حماية الحدود الشرقية لحلف الناتو
يساعد نحو 40 جنديًا ألمانيًا بولندا في تعزيز الحدود الشرقية لحلف الناتو. ويهدف هذا الانتشار بالقرب من كالينينغراد أيضًا إلى أن يكون رادعًا.
بودري (د ب أ) – يتشارك جنودٌ ألمانُ وبولنديون مهمةَ تأمين الحدود البولندية مع جيب كالينينغراد الروسيّ. وقد انتشر نحو 40 جنديًا ألمانيًا في شمال شرقيّ بولندا منذ يوليو/تموز الماضي. وبالتعاون مع الجيش البولنديّ، حفروا خندقًا مضادًا للدبابات ونصبوا حواجزَ مضادة لها. ومن المُقرر أن يستمر هذا الانتشار حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول.
تهدف هذه المنشآت إلى ردع أيِّ توغُّلاتٍ عسكرية محتملة. وقال اللواء تيلو ميدلر، في إشارةٍ إلى روسيا: "دعوهم يروننا، وعندها سيعرفون فورًا مع من يتعاملون".
تُعدّ هذه الأعمال جزءًا من مشروع "الدرع الشرقي" البولندي. وبحلول نهاية عام 2026، تُخطط بولندا لتعزيز أمن نحو 250 كيلومترًا من حدودها الشرقية والشمالية بصورةٍ إضافية. وتشمل هذه الخطط تحصيناتٍ وأنظمة مراقبة إلكترونية. ويساهم الاتحادُ الأوروبي في تمويل المشروع من خلال برنامجه الدفاعي سيف (SAFE).
تتشارك بولندا حدودًا بطول 232 كيلومترًا مع كالينينغراد، وبطول 418 كيلومترًا مع بيلاروسيا، الحليف المُقرَّب لروسيا. ومن بين العتاد العسكريّ المتمركز في كالينينغراد صواريخُ إسكندر قصيرة المدى القادرة على حمل رؤوسٍ نووية.
يُنظر إلى هذا الانتشار المشترك أيضًا كدليلٍ على تضامن الحلف. ومن جانبه، صرَّح الرائدُ الألمانيُّ مارتن قائلاً: "نحن هنا للدفاع عن أراضي الحلف". وقد عزَّزت ألمانيا وجودَها العسكريَّ على الجناح الشرقيّ لحلف الناتو منذ الهجوم الروسيّ على أوكرانيا.