إلى المحتوى الرئيسي

برلين ولندن تتعاونان في مجال العناصر الأرضية النادرة

رغم خروجها من الاتحاد الأوروبيّ، ترى بريطانيا نفسَها ملتزمةً تمامًا بالوقوف إلى جانب الاتحاد. والآن، ثمة اتفاقيةٌ إستراتيجيةٌ جديدةٌ مع ألمانيا.

28.04.2026
كاترينا رايشه وبيتر كايل
كاترينا رايشه وبيتر كايل © dpa

برلين (د ب أ) - تعتزم ألمانيا وبريطانيا التعاونَ في تأمين العناصر الأرضية النادرة ومراكمة احتياطياتٍ منها. وبناءً عليه، ستوقِّع وزيرةُ الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايشه، ونظيرُها البريطانيُّ، بيتر كايل، اتفاقيةً إستراتيجيةً في هذا الصدد على هامش القمة الاقتصادية الألمانية البريطانية في برلين. وتتضمَّن الاتفاقيةُ التزاماتٍ مُحدَّدةً بشأن التنقيب، وتُحدِّد خطواتٍ لتعزيز أمن الإمدادات لكلا البلدين. 

وتعقيبًا قالت رايشه: "في ظل تصاعد التوتُّرات الجيوسياسية، نعمل على تعزيز تعاوننا بشكلٍ مُستهدَف في مجالات الأمن الاقتصاديّ، والمواد الخام الحيوية، وتطوير سلاسل إمداد مرنة". وأضاف كايل: "تُشكِّل العناصرُ الأرضيةُ النادرةُ أساسًا لجزءٍ عظيمٍ من الأمن الاقتصاديّ الذي نحتاجُ إليه". 

تستند القمةُ الاقتصاديةُ الألمانيةُ البريطانية إلى معاهدة كنسينغتون المُبرَمة بين البلدين في يوليو/تموز 2025، والتي تُرسِّخ تعاونًا أوثق في مجالات الدفاع والأمن والاقتصاد والصحة والثقافة. ويطمح البلدان كذلك إلى نقل التعاون فيما بينهما في مجال الذكاء الاصطناعيّ إلى مستوياتٍ أرفع؛ فعلى سبيل المثال، تنضم المملكةُ المتحدة إلى مبادرة "أبطال الذكاء الاصطناعي" التابعة للاتحاد الأوروبي، والتي تمزج بين الشركات الكبرى والشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا.

تُستخدَم العناصرُ الأرضيةُ النادرةُ في العديد من المنتجات اليومية كالهواتف الذكية وأجهزة الحواسيب المحمولة والتلفاز. كما أنها ضروريةٌ لبطاريات السيارات الكهربائية، وأنظمة الذكاء الاصطناعيّ، وأنظمة الأسلحة الحديثة.