إلى المحتوى الرئيسي

فاديفول: ألمانيا تريد تأدية مهماتها

يؤكد وزير الخارجية يوهان فاديفول على دور ألمانيا كوسيط ويروج إلى الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

01.06.2026
وزيرُ الخارجية يوهان فاديفول
© picture alliance / NurPhoto | Kristian Tuxen Ladegaard Berg

نيويورك (d.de)- تواجه ألمانيا تصويتاً هاماً على صعيد السياسة الخارجية في نيويورك: حيث تعتزم جمهورية ألمانيا الاتحادية الدخول مجدداً إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وهو أقوى هيئة في الأمم المتحدة، لفترة عامي 2027 و2028. ومن المقرر إجراء الانتخابات في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء المقبل.

وكانت ألمانيا قد شغلت مقعدا في مجلس الأمن آخر مرة في عامي 2019 و2020، وذلك للمرة السادسة. وتأمل الآن في أن تحظى بهذه العضوية للمرة السابعة. إلا أن الانتخاب هذه المرة ليس مؤكدا.

لهذا يقوم وزير الخارجية يوهان فاديفول حالياً بحملة انتخابية لصالح الترشح الألماني في نيويورك. وقال في البرنامج الإخباري «تقرير من برلين»: «الأمر يتعلق بالدور الذي يمكن أن تلعبه ألمانيا». حيث تطلب العديد من الدول من جمهورية ألمانيا الاتحادية أن تعمل كوسيط - «بصفتها دولة أوروبية ملتزمة بالسلام والاحترام والتفاهم بين الأمم». علاوة على ذلك تُعتبر ألمانيا أيضاً دولة مدافعة عن النظام الدولي القائم على القواعد. «لدينا مهمة كجمهورية ألمانيا الاتحادية، ونريد بالفعل تأدية هذه المهمة»، حسب فاديفول.

ينبع عدم اليقين في المقام الأول من المنافسة داخل مجموعة الدول الغربية. حيث تقدمت إلى جانب ألمانيا، كل من النمسا والبرتغال أيضاً بعروضهما للترشح. ومع ذلك، سيتم تخصيص مقعدين فقط لمجموعة دول أوروبا الغربية والدول الأخرى.