ميرتس يعلن شراءَ ألمانيا صواريخ توماهوك
أكدّ المستشارُ الألمانيُّ، فريدريش ميرتس، في بيانه الحكومي عقب قمة الناتو، مجددًا على تعزيز الردع وزيادة الإنفاق الدفاعيّ.
برلين (د ب أ، d.de) – أعلن المستشارُ الألمانيُّ فريدريش ميرتس، في بيانه الحكوميّ في أعقاب قمة الناتو في أنقرة، عن شراء ألمانيا صواريخ توماهوك متوسطة المدى من الولايات المتحدة. وصرَّح أن ألمانيا توصَّلت إلى اتفاقٍ مع الولايات المتحدة في هذا الشأن. وقال ميرتس أمام البوندستاغ: "نسد بذلك ثغرةً إستراتيجيةً مهمة في دفاعاتنا". وفي الوقت نفسه، ستعمل ألمانيا على تطوير منظومات أسلحة بعيدة المدى خاصة بها، على حد قوله، بالتعاون مع شركاء أوروبيين.
يبلغ مدى صواريخ توماهوك كروز 2500 كيلومتر، ومن المقرر نشرها في ألمانيا مستقبلاً. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في الأصل عن خطط لنشر صواريخها متوسطة المدى بحلول عام 2024. وبعد أن تخلَّت الإدارةُ الأمريكيةُ الجديدةُ عن هذه الخطة، اتفق الجانبان الآن على شراء ألمانيا لهذه المنظومات.
وأشار ميرتس في حديثه كذلك إلى زيادة الإنفاق الدفاعيّ لألمانيا؛ إذ ضاعفت ألمانيا نفقاتها الدفاعية، منذ بداية العدوان الروسيّ على أوكرانيا، حيث خُصِّصت 124 مليار يورو لعام 2026. ولا تزال روسيا تُشكِّل "تهديدًا خطيرًا" على أمن أوروبا، بحسب رئيس الوزراء.
في سياقٍ متصل، استعرض المستشارُ كذلك نتائج قمة حلف شمال الأطلسيّ (ناتو) في أنقرة؛ حيث أكدَّت الدولُ الأعضاءُ دعمَها لأوكرانيا، واتفقت على توسيع نطاق المسؤولية الأوروبية داخل الحلف. وتعتزم ألمانيا -إلى جانب شراء المنظومات الأمريكية- تطويرَ قدرةٍ أوروبيةٍ على إطلاق صواريخ دقيقة بعيدة المدى. وتعمل دولٌ عدة في الناتو على مشروع "النهج الأوروبي للضربات بعيدة المدى" (ELSA)، وهو صاروخ كروز يزيد مداه عن 2000 كيلومتر.
Dieses YouTube-Video kann in einem neuen Tab abgespielt werden
YouTube öffnenمحتوى ثالث
نحن نستخدم YouTube، من أجل تضمين محتويات ربماتحتوي على بيانات عن نشاطاتك. يرجى التحقق من المحتويات وقبول الخدمة من أجل عرض هذا المحتوى.
فتح تصريح الموافقة