"إذا سقطت، فانهض مجددًا!"
لاورا نولته هي أصغر بطلة أولمبية في تاريخ رياضة الزلاجة الجماعية؛ تتطلّع إلى الفوز بالمزيد من الميداليات في كورتينا. مقابلةٌ تتطرَّق إلى الأهداف والدوافع والإخفاقات.
لن تنسى لاورا نولته أبدًا دورةَ الألعاب الأولمبية الشتوية 2022 في بكين: لقد حصدت برفقة زميلتها ديبوراه ليفي الميداليةَ الأولمبيةَ الذهبية وأصبحت منذ ذلك الحين أصغر بطلةٍ أولمبية في تاريخ رياضة الزلاجة الجماعية. تستعد للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو وكورتينا في فبراير/شباط 2026. التقينا باللاعبة البالغة من العمر 27 عامًا خلال تدريباتها في مدينة فرانكفورت أم ماين، مسقط رأسها الاختياريّ.
لقد حصدتِ الميداليةَ الأولمبيةَ الذهبيةَ عام 2022. هل يُمكنكِ كسر هذا الإنجاز عمومًا؟
كلما تذكَّرتُ بكين، انتابتني قشعريرة. كانت لحظةً رائعةً من عالم الخيال، لا أزالُ عاجزةً عن وصفها بكلماتٍ دقيقة. ولكنها ليست النهاية لمسيرتي. حققتُ المركز الرابع في منافسات الزلاجة الأحادية في عام 2022، لذا أطمح للفوز بميدالية هذا العام. لقد أُقيمت دورةُ الألعاب الأولمبية في بكين في ظروفٍ صعبة بسبب جائحة كورونا ودون حضورٍ جماهيريّ نهائيًا. إن الظفر بميداليةٍ أخرى ومشاركة هذه اللحظة من ثم مع العائلة والأصدقاء، لهو أعظمُ شيءٍ على الإطلاق.
أنتِ رياضيةٌ تنافسية محترفة، وتتدرَّبين ست مراتٍ في الأسبوع. ماذا تفعلين، حينما تشعرين بعزوفٍ عن التدريب؟
أمرٌ طبيعيّ، أيامٌ كهذه تمرُ بي أيضًا؛ لكنني استمدُّ الحافزَ من أهدافي. ولا يمكنني تحقيقها دون تدريب. إنه عملٌ شاق، وفي بعض الأيام أُوجع نفسي خلال التدريب، لكنني ما ألبث أن أفكّر في الفوز بهذه الميدالية وأبذل قصارى جهدي.
لا تدع أحدًا يُقنعك بأنك لا تُجيد شيئًا ما.
يمكن أن تكون رياضةُ الزلاجة الجماعية محفوفةً بالخطر، أنتِ نفسك تعرّضتِ لحوادث بالفعل. هل ينتابك خوفٌ من بعض المسارات؟
أُكنّ احترامًا لبعض المسارات أكبر من غيرها. وبالأخص، بطبيعة الحال، تلك التي سقطتُ فيها عدة مرات. يُساعدني عندئذٍ دائمًا التفكيرُ في المسارات العديدة التي سارت فيها الأمورُ على ما يُرام.
لقد حققتِ الكثير في وقتٍ مُبكر، وما زلتِ تُحققين نجاحًا باهرًا حتى الآن. بما تنصحين من لديهم أحلامٌ كبيرة؟
أيًّا كان حلمك، افعله! هذه أفضل نصيحة يُمكنني إسداؤُها. لا تدع أحدًا يُقنعك بأنك لا تُجيد شيئًا ما. كنتُ أسقط كثيرًا في البداية، وقال لي العديدُ من المدرِّبين والرياضيين الآخرين أنني لن أكون مُتزلجةً جيدةً في رياضة الزلاجة الجماعية. ولكنني كنتُ أنهض في كل مرة من جديد. إذا سقطت، فانهض مجددًا! كل مرة من جديد. فعلتُ ذلك كثيرًا خلال مسيرتي المهنية، واليوم أنا واحدةٌ من أفضل متزلّجات الزلاجة الجماعية في العالم.