أجملُ شواطئ ألمانيا
خمسةُ شواطئ تأسر القلوبَ: حيث تستريح الفقماتُ على ضفافٍ رملية، وتتجوَّل الغزلانُ على طول الشاطئ، وتُوفِّر منتجعاتٌ ساحليةٌ فاخرةٌ تجربةً لا تُنسَى.
سانت بيتر أوردينغ: أغنامٌ، وفقماتٌ، ورياضاتٌ متنوعة
يشعر البشرُ والحيواناتُ على حدٍ سواء بالراحة على شاطئ بحر الشمال في سانت بيتر أوردينغ، الواقع في قلب منتزه بحر وادن الوطني. ترعى الأغنامُ في شبه جزيرة أيدرشتيدت غير البعيدة عن الساحل، بينما تستمتع الفقماتُ بأشعة الشمس على الضفاف الرملية. وفي الصيف، تُقام فعَّالياتٌ رياضيةٌ مُميَّزة: تستضيف سانت بيتر أوردينغ بطولةَ كاليفورنيا للتزلُّج الشراعيّ، وهي أهم سلسلة سباقات للتزلُّج الشراعيّ في ألمانيا، بالإضافة إلى بطولة كاليفورنيا لأساتذة التزلُّج الشراعيّ بالطائرة الورقية، وهي أكبر حدث لهذا النوع من الرياضات في العالم.
زولت: مشهدٌ طبيعيٌّ خلّاب في أقصى الشمال
على غرار جزيرتيّ فوهر وأمروم في بحر الشمال، تضم زولت كذلك العديدَ من الشواطئ الشهيرة، مثل شاطئ "ليستر إلينبوغن"، أقصى نقطة شمالية في ألمانيا. وتُعدّ الأغنام، التي ترعى بحرية، جزءًا لا يتجزَّأ من المشهد الطبيعي هناك، تمامًا كالمنارات الخلّابة والكثبان الرملية. مع ذلك، لا يُنصح بالسباحة في منطقة "إلينبوغن": إذ أن التأثيرَ المتناوب بين المد والجزر قويٌّ للغاية، حيث يتدفَّق 500 مليون متر مُكعَّب من المياه ذهابًا وإيابًا، مُشكِّلةً دواماتٍ مائية بديعة.
فيشلاند-دارس-تينغست: شبه جزيرة الغزلان
تجذب فيشلاند-دارس-تينغست، الواقعة على ساحل بحر البلطيق، المسافرين باعتبارها "أجمل شبه جزيرة في ألمانيا"، بشواطئها الرملية المترامية ومُميَّزاتٍ أخرى لقضاء عطلاتٍ شاطئية لا تُنسَى. الطبيعةُ مُذهلة: حتى أن الغزلان تتجوَّل أحيانًا على طول الشاطئ، وتُعتبر غابةُ دارس واحدةً من أقدم الغابات على الساحل الألمانيّ. ومن الوجهات الجاذبة للتصوير: "الأشجار التي جرفتها الرياح": أشجارٌ شكّلت الرياحُ نموها.
روغن: نزهةٌ على طول بحر البلطيق وعبره
تتمتع جزيرةُ روغن، أكبرُ جزر بحر البلطيق، بسحرٍ خاص، لا سيّما في منتجعها الساحلي الأبرز، بينتس. شُيِّد مبنى المنتجع الصحي في المنطقة في عام 1908 على الطراز الكلاسيكي الجديد، وهو الآن فندقٌ فاخرٌ يتألَّق في إبهار. يمكن للضيوف التنزُّه على طول الشاطئ الرمليّ الناعم أو على الرصيف البحريّ البالغ طوله 370 مترًا فوق بحر البلطيق. من البحر، تُرَى منحدراتُ روغن الطباشيرية، المَعلم الأيقونيّ للجزيرة، والذي خلّده الرسّامُ كاسبار ديفيد فريدريش.
أوزيدوم: هندسةٌ معماريةٌ ساحرة، وممشى شاطئيٌّ شاسع
تتميَّز شواطئُ أهلبك في جزيرة أوزيدوم ببحر البلطيق بفيلاتٍ ساحلية تعود إلى عصر التأسيس في القرن التاسع عشر. ويُعتبر رصيف أهلبك، الذي بُني في عام 1898، أقدم رصيف بحري محفوظ في ألمانيا، وهو مثاليٌّ للتنزُّه تمامًا كأطول ممشى شاطئي في أوروبا، والذي يربط أهلبك ومناطق أخرى بمدينة سوينويتشي البولندية.