إلى المحتوى الرئيسي

العرض وإمكانية الوصول

الوضعية القاتمة
تكبير النص
deutschland.de in sign language
كراسي الشاطئ
تُعدّ كراسي الشاطئ التقليدية مشهدًا مألوفًا على ساحل بحر البلطيق: محميةٌ من الرياح ومُريحة – ما يجعلها الخيارَ الأمثل لساعاتٍ من الاسترخاء على الشاطئ. © envato/ BlackBoxGuild

أجملُ شواطئ ألمانيا

خمسةُ شواطئ تأسر القلوبَ: حيث تستريح الفقماتُ على ضفافٍ رملية، وتتجوَّل الغزلانُ على طول الشاطئ، وتُوفِّر منتجعاتٌ ساحليةٌ فاخرةٌ تجربةً لا تُنسَى. 

15.07.2026يوهانس غوبلJohannes Göbel

سانت بيتر أوردينغ: أغنامٌ، وفقماتٌ، ورياضاتٌ متنوعة 

بحر وادن بالقرب من سانت بيتر أوردينغ
بحر وادن الشاسع بالقرب من سانت بيتر أوردينغ في ضوء المساء الدافئ، مع جداوله الهادئة الناتجة عن المد والجزر © picture alliance / imageBROKER | Ingeborg Knol

يشعر البشرُ والحيواناتُ على حدٍ سواء بالراحة على شاطئ بحر الشمال في سانت بيتر أوردينغ، الواقع في قلب منتزه بحر وادن الوطني. ترعى الأغنامُ في شبه جزيرة أيدرشتيدت غير البعيدة عن الساحل، بينما تستمتع الفقماتُ بأشعة الشمس على الضفاف الرملية. وفي الصيف، تُقام فعَّالياتٌ رياضيةٌ مُميَّزة: تستضيف سانت بيتر أوردينغ بطولةَ كاليفورنيا للتزلُّج الشراعيّ، وهي أهم سلسلة سباقات للتزلُّج الشراعيّ في ألمانيا، بالإضافة إلى بطولة كاليفورنيا لأساتذة التزلُّج الشراعيّ بالطائرة الورقية، وهي أكبر حدث لهذا النوع من الرياضات في العالم.  

زولت: مشهدٌ طبيعيٌّ خلّاب في أقصى الشمال 

شاطئٌ مع منارة
تقع منارة (لِيست أوست) ذات الخطوط الحمراء والبيضاء على شبه جزيرة إلينبوغن في جزيرة زولت، وهي ثاني أقصى منارة شمالاً في ألمانيا بعد منارة (لِيست ڤيست). © Adobe Stock/ryszard filipowicz

على غرار جزيرتيّ فوهر وأمروم في بحر الشمال، تضم زولت كذلك العديدَ من الشواطئ الشهيرة، مثل شاطئ "ليستر إلينبوغن"، أقصى نقطة شمالية في ألمانيا. وتُعدّ الأغنام، التي ترعى بحرية، جزءًا لا يتجزَّأ من المشهد الطبيعي هناك، تمامًا كالمنارات الخلّابة والكثبان الرملية. مع ذلك، لا يُنصح بالسباحة في منطقة "إلينبوغن": إذ أن التأثيرَ المتناوب بين المد والجزر قويٌّ للغاية، حيث يتدفَّق 500 مليون متر مُكعَّب من المياه ذهابًا وإيابًا، مُشكِّلةً دواماتٍ مائية بديعة. 

فيشلاند-دارس-تينغست: شبه جزيرة الغزلان 

شبه جزيرة فيشلاند-دارس-تينغست
أمواجُ بحر البلطيق تتلاقى مع شاطئ شبه جزيرة فيشلاند-دارس-تينغست في وقتٍ متأخرٍ من المساء. © picture alliance / photothek.de | Thomas Trutschel

تجذب فيشلاند-دارس-تينغست، الواقعة على ساحل بحر البلطيق، المسافرين باعتبارها "أجمل شبه جزيرة في ألمانيا"، بشواطئها الرملية المترامية ومُميَّزاتٍ أخرى لقضاء عطلاتٍ شاطئية لا تُنسَى. الطبيعةُ مُذهلة: حتى أن الغزلان تتجوَّل أحيانًا على طول الشاطئ، وتُعتبر غابةُ دارس واحدةً من أقدم الغابات على الساحل الألمانيّ. ومن الوجهات الجاذبة للتصوير: "الأشجار التي جرفتها الرياح": أشجارٌ شكّلت الرياحُ نموها. 

روغن: نزهةٌ على طول بحر البلطيق وعبره 

منحدرات روغن الطباشيرية
ترتفع المنحدراتُ الطباشيرية في روغن فوق بحر البلطيق، مُوفِّرةً إطلالاتٍ خلّابة على البحر والغابة والجُروف البيضاء الشهيرة. © AdobeStock/FLeiPhoto.de

تتمتع جزيرةُ روغن، أكبرُ جزر بحر البلطيق، بسحرٍ خاص، لا سيّما في منتجعها الساحلي الأبرز، بينتس. شُيِّد مبنى المنتجع الصحي في المنطقة في عام 1908 على الطراز الكلاسيكي الجديد، وهو الآن فندقٌ فاخرٌ يتألَّق في إبهار. يمكن للضيوف التنزُّه على طول الشاطئ الرمليّ الناعم أو على الرصيف البحريّ البالغ طوله 370 مترًا فوق بحر البلطيق. من البحر، تُرَى منحدراتُ روغن الطباشيرية، المَعلم الأيقونيّ للجزيرة، والذي خلّده الرسّامُ كاسبار ديفيد فريدريش

أوزيدوم: هندسةٌ معماريةٌ ساحرة، وممشى شاطئيٌّ شاسع 

إطلالةٌ على شاطئ أهلبك ورصيفه البحريّ
إطلالةٌ على شاطئ أهلبك في جزيرة أوزيدوم © Adobe Stock/motivthueringen8

تتميَّز شواطئُ أهلبك في جزيرة أوزيدوم ببحر البلطيق بفيلاتٍ ساحلية تعود إلى عصر التأسيس في القرن التاسع عشر. ويُعتبر رصيف أهلبك، الذي بُني في عام 1898، أقدم رصيف بحري محفوظ في ألمانيا، وهو مثاليٌّ للتنزُّه تمامًا كأطول ممشى شاطئي في أوروبا، والذي يربط أهلبك ومناطق أخرى بمدينة سوينويتشي البولندية.