نموذج ناجح: النظام التعليمي المزدوج

تجمع الدراسة المزدوجة بين النظرية والتطبيق على أعلى المستويات، وتزداد شعبية باستمرار.

Autowerkstatt
picture-alliance/Frank May - Autowerkstatt

خبرات قيمة في العمل، تأهيل متميز في أحد المعاهد العليا أو الأكاديميات المهنية: تجمع الدراسة المزدوجة بين النظرية والتطبيق على أعلى المستويات، وتزداد شعبية باستمرار. أكثر من 60000 طالب وطالبة ينجزون في ألمانيا اليوم تعليمهم المزدوج: ويزيد هذا العدد بمقدار 70% تقريبا عما كان عليه في العام 2005. وقد ازداد عدد التخصصات المتاحة في المعاهد العليا المزدوجة من عام 2010 إلى 2011 فقط بمقدار حوالي الخمسK ليصل إلى 930 تخصصا. معظم تخصصات الدراسة المزدوجة يمكن تصنيفها ضمن مجالات العلوم الاقتصادية والعلوم الهندسية والتقنية وفي مجال العلوم الاجتماعية. ويتسع المجال اليوم ليشمل تخصصات من الإدارة الزراعية حتى اقتصاد البناء والعقارات.

 

من يريد الالتحاق بدراسة مزدوجة، عليه في أغلب الأحيان التقدم مباشرة إلى إحدى الشركات التي سيقوم فيها بتأدية الجزء العملي من الدراسة. ويمكن الالتحاق بالدراسات المزدوجة بعد الانتهاء من المدرسة مباشرة، كما تتوفر إمكانية الدراسة بعد إنجاز مرحلة تأهيل مهني في مهنة معينة. وأشار استطلاع للرأي أجراه المعهد الاتحادي للتأهيل المهني، إلى أن 97% من الشركات "راضية جدا" أو "راضية" عن نظام التأهيل المزدوج. وتستفيد الشركات المتوسطة الحجم بشكل خاص من الخبرات العملية التي يتميز بها الخريجون. يعتبر نظام الدراسة المزدوجة علاجا مناسبا لمواجهة نقص اليد العاملة المتخصصة والماهرة. ومن ميزات هذا النظام بالنسبة للدارسين، توفر فرص كبيرة في الحصول على عمل بعد الدراسة، فترة الدراسة القصيرة نسبيا، كسب بعض المال خلال الدراسة، فرصة الحصول على مؤهلات إضافية متنوعة.