لقاء مع المستشارة

تلميذات في الجزائر طرحن أسئلتهن على المستشارة الألمانية الاتحادية أنجيلا ميركل، باللغة الألمانية. مدرستهن جزء من شبكة مدارس باش "PASCH" المنتشرة في شتى أنحاء العالم.

تبادل مثير: المستشارة الاتحادية في حوار مع إحدى التلميذات.
تبادل مثير: المستشارة الاتحادية في حوار مع إحدى التلميذات. dpa

فقرة متميزة على جدول نشاطات المستشارة أنجيلا ميركل: خلال زيارتها إلى الجزائر منتصف أيلول/سبتمبر زارت رئيسة الوزراء مدرسة البنات الحكومية الرسمية "ليسيه عائشة أم المؤمنين" في الجزائر العاصمة. تنتمي المدرسة منذ عام 2014 إلى مبادرة "المدارس: شركاء المستقبل" باش (PASCH) ويطلق عليها مدرسة FIT، حيث يمكن فيها إجراء امتحان اللغة الألمانية "FIT"، بدعم من معهد غوتة في الجزائر العاصمة. وقد خصصت المستشارة الاتحادية الوقت لزيارة حصة فيزياء، وحصة جغرافيا، وختاما حصة في اللغة الألمانية، حيث أجابت على أسئلة التلميذات. وسرعان ما نشأ حوار نشيط - طبعا باللغة الألمانية.

وقد كانت المستشارة ميركل متأثرة بجهود مُدَرّسة اللغة الألمانية – وهي الوحيدة في هذه المدرسة – وبالحماس الشديد لدى البنات. مع هذه المعرفة في اللغة الألمانية يمكن للبنات وضع أساس متين لمستقبل جيد يتعلق بألمانيا، كما يتمتعن بفرصة الحصول على تأهيل مهني لدى شركة ألمانية أو حتى الدراسة الجامعية في ألمانيا. بقيت المستشارة الاتحادية في المدرسة فترة أطول مما كان مخططا في برنامج الزيارة، وقد كانت التلميذات سعيدات بهذه الزيارة: فقد كانت هذه الزيارة بالنسبة لهن بمثابة اعتراف وتقدير للجهود والوقت الذي يتم استثماره في تعلم اللغة الألمانية.

أنجيلا ميركل تزور ليسيه عائشة أم المؤمنين في الجزائر.
أنجيلا ميركل تزور ليسيه عائشة أم المؤمنين في الجزائر. dpa

شبكة باش (PASCH) تغطي مختلف أنحاء العالم

معرفة اللغة الألمانية تفتح لجيل الشباب طرقا وآفاقا مستقبلية واسعة، وهو ما يشكل هدفا مهما لمبادرة باش، التي أطلقها وزير الخارجية الألماني السابق فرانك-فالتر شتاينماير في العام 2008. وقد تم اختيار ليسيه عائشة أم المؤمنين من بين مدارس باش، لأنها تتضمن اختصاص العلوم الإنسانية إلى جانب العلوم الطبيعية والتطبيقية، حيث يتعلم التلاميذ لغة أجنبية ثالثة إلى جانب الإنكليزية والفرنسية. وقد وقع اختيار حوالي 35 تلميذة على اللغة الألمانية، علاوة على اهتمامهن الكبير بألمانيا.

تضم شبكة مدارس باش اليوم حوالي 2000 مدرسة يزورها 600000 تلميذ وتلميذة، وهي منتشرة في شتى أنحاء العالم، وتنتظم في مجموعة تعليمية تتواصل مع بعضها بشكل استثنائي فريد، عبر صفحات الويب. وبدعم من وزارة الخارجية الألمانية نشأت الآن شبكة الخريجين "باش ألومني" التي تضمن التواصل وتبادل المعلومات والبيانات إضافة إلى تقديم العون المباشر من أجل الدراسة في ألمانيا. في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2018 سيتم في وزارة الخارجية الألمانية منح جوائز ألومني لهذا العام إلى أفضل المشروعات ضمن شبكة باش ألومني

© www.deutschland.de

Newsletter #UpdateGermany: You would like to receive regular information about Germany? Subscribe here to: