الحكومة الاتحادية تؤيد عقوبات أشد قسوة على روسيا

المستشار الألماني الاتحادي يدعو إلى الكشف التام بلا هوادة عن الجرائم، ويعد بالمزيد من العقوبات على الرئيس الروسي بوتين.

Bundesregierung für härtere Sanktionen gegen Russland
dpa

برلين (dpa)- بعد الفظائع التي ارتُكِبَت في بوتشا الأوكرانية، لا يستبعد المستشار الألماني الاتحادي أولاف شولتس مزيدا من العقوبات ضد روسيا. "سوف نتخذ ضمن دائرة الحلفاء مزيدا من الإجراءات، خلال الأيام القادمة"، أعلن المستشار شولتس، دون إعطاء مزيد من التفاصيل. سوف يشعر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحلفاؤه وداعموه بآثار هذه العقوبات. "وسوف نستمر في دعم أوكرانيا بالسلاح، كي تتمكن البلاد من الدفاع عن نفسها في مواجهة الغزو الروسي".

في بوتشا، الواقعة في ضواحي كييف، وُجِدَت جثث مدنيين مرمية على الطرقات، بعد انسحاب القوات الروسية من المنطقة. وقد أثارت المشاهد الاشمئزاز على المستوى العالمي. شولتس طالب بتوضيحات حول هذه الجرائم: "قتل المدنيين هو جريمة حرب. هذه الجرائم التي ترتكبها القوات الروسية لابد من الكشف عنها وتوضيحها بشكل كامل، بلا هوادة".

وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك دعت إلى تقديم المجرمين المسؤولين عن جريمة الحرب إلى المحكمة الدولية. وقد وصفت الصور القادمة من بوتشا بأنها "لا تُحتَمَل". وعبر تويتر جعلت الرئيس الروسي بوتين مسؤولا شخصيا عن هذه الجرائم: "عنف بوتين الجامح يمحو عائلات بريئة من الوجود، وهو لا يعرف أية حدود". وأضافت أنه لا بد من محاسبة المسؤولين عن "جرائم الحرب هذه" ومعاقبتهم.   

وقد أوضح الرئيس الألماني الاتحادي فرانك-فالتر شتاينماير في برلين: "جرائم الحرب التي ترتكبها روسيا يراها العالم بأسره". في ذات الوقت أكد مجددا على دعم وتضامن ألمانيا.