إلى المحتوى الرئيسي

ألمانيا والبرازيل تصوغان تحالفًا وثيقًا

ألمانيا والبرازيل تُوسِّعان تعاونَهما، وتركِّزان في إطار ذلك على التجارة والدفاع وحماية المناخ.

21.04.2026
المستشارُ الألمانيُّ فريدريش ميرتس والرئيسُ البرازيليُّ لولا دا سيلفا مع مُمثِّلين حكوميين على هامش المشاورات الألمانية البرازيلية في هانوفر
المستشارُ الألمانيُّ فريدريش ميرتس والرئيسُ البرازيليُّ لولا دا سيلفا مع مُمثِّلين حكوميين على هامش المشاورات الألمانية البرازيلية في هانوفر © Bundesregierung/Jesco Denzel

هانوفر (د ب أ) – تعتزم ألمانيا والبرازيل توسيعَ شراكتهما الإستراتيجية بشكلٍ واضحٍ وملموس. جاء إعلانُ ذلك على لسان كلٍ من فريدريش ميرتس ولويس إيناسيو لولا دا سيلفا عقب مشاوراتٍ حكوميةٍ مشتركةٍ عُقدت في هانوفر على هامش معرض هانوفر التجاري.

وقال ميرتس: "إن العلاقةَ الوثيقةَ بين بلدينا باتت أكثر ضرورةً من أيِّ وقتٍ مضى، وفي ظل التغيُّرات الجذرية التي يشهدها النظامُ العالميُّ. نسعى إلى تعزيز المنفعة المتبادلة وبناء شبكة من الشركاء الأقوياء".

ويُعدّ التعاونُ الاقتصاديُّ محورًا أساسيًا في هذا التقارب. ومن المتوقَّع أن يرتفع حجمُ التبادل التجاريّ بشكلٍ ملحوظ، مدعومًا كذلك باتفاقية الاتحاد الأوروبي والسوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور). كما يُخطِّط البلدان لتعزيز التعاون بينهما في مجال المواد الخام الحيوية، حيث تُعتبر البرازيل مُورِّدًا مهمًا للعناصر الأرضية النادرة.

يشهد قطاعُ الدفاع كذلك تقاربًا بين البلدين؛ إذ أبدت البرازيلُ اهتمامًا بشراء فرقاطاتٍ إضافية مُصنَّعة في ألمانيا، فضلاً عن التعاون في مجال أنظمة الدفاع الجويّ وتكنولوجيا الطائرات المُسيَّرة.

سيتوسَّع التعاونُ أيضًا ليشمل مجالاتٍ مستقبلية؛ حيث وقَّعت الحكومتان ست مذكرات تفاهم، تتضمَّن اتفاقياتٍ بشأن المناخ والطاقة والمواد الخام واستكشاف الفضاء والبحوث البحرية وتقنيات الكم.

وبالتوازي، تدفع الدولتان في اتجاه تعزيز حماية المناخ. ويهدف "الصندوق الدائم للغابات الاستوائية" إلى إنشاء آلية تمويل دولية لدعم جهود الحفاظ على الغابات الاستوائية.

وفي الوقت نفسه، أعرب الجانبان عن دعمهما لإدخال إصلاحاتٍ على نظام الأمم المتحدة.