إلى المحتوى الرئيسي

الناشطة في مجال حقوق المرأة علي نجاد: «أنا أعشق الديمقراطية»

يتم منح جائزة كنيسة بولوس الأوروبية للديمقراطية لأول مرة في فرانكفورت للصحفية الإيرانية الأمريكية مسيح علي نجاد.

31.03.2026
صورة للناشطة في مجال حقوق المرأة مسيح علي نجاد.
علي نجاد تحمل الزهرة البيضاء والصفراء كرمز ضد الإجبار على ارتداء الحجاب. © picture alliance / TT NYHETSBYRÅN | Christine OlssonTT

فرانكفورت أم ماين (d.de)- تتسلم الصحفية والكاتبة والناشطة في مجال حقوق المرأة الإيرانية الأمريكية مسيح علي نجاد جائزة كنيسة بولوس الأوروبية «باولوسكيرشه» للديمقراطية اليوم الثلاثاء.

تُناضل علي نجاد من أجل حقوق الإنسان وحقوق المرأة في إيران منذ سنوات. في أيار/مايو 2014، نشرت صورة لنفسها بدون حجاب، مما أثار احتجاجًا وحركة على الإنترنت. من خلال حملة «حريتي الخفية»، دعت النساء إلى إظهار أنفسهن على الإنترنت بدون حجاب، على الرغم من أن هذا يستوجب العقوبة في إيران. تعيش علي نجاد في المنفى منذ عام 2009.

وهي تُعتبر اليوم واحدة من أهم الأصوات في حركة التحرر الإيرانية. وفي مقابلة في البرنامج الإخباري «تاغسشاو» قالت علي نجاد أنه من الأفضل «أن تعيش بكرامة وأن يكون لديك رسالة.» كما أكدت أيضا: «أنا أعشق الديمقراطية.»

من خلال جائزة كنيسة بولوس الأوروبية للديمقراطية، ترغب مدينة فرانكفورت إحياء ذكرى كنيسة بولوس باعتبارها مهد الديمقراطية الألمانية، حيث اجتمع فيها أول برلمان ألماني عام 1848.