إلى المحتوى الرئيسي

بير: يجب أن يرمز شعار 'صُنع في ألمانيا' إلى التميُّز التكنولوجيّ

الذكاءُ الاصطناعيُّ، والحوسبةُ الكموميةُ، وعلاجاتٌ جديدةٌ للسرطان: تعتزم الحكومة الألمانية، من خلال خرائط طريق إستراتيجية جديدة، تسريعَ وتيرة الابتكار.

21.05.2026
وزيرةُ البحث العلميّ دوروثي بير
وزيرةُ البحث العلميّ دوروثي بير © picture alliance / dts-Agentur

برلين (d.de) – تواصل الحكومةُ الاتحاديةُ المضيَّ قدمًا في تنفيذ أجندة التكنولوجيا المتقدمة لألمانيا، وقد اعتمدت خرائط طريق لتقنيات المستقبل الرئيسية. تُحدِّد هذه الخرائط أهدافًا ومعالمَ مُحدَّدة، وتهدف إلى تسريع تحويل الأبحاث إلى تطبيقاتٍ اقتصادية. وقد أُطلق بالفعل -بحسب بياناتٍ للحكومة- ما يقرب من نصف المشاريع الرائدة المُعلَن عنها، والبالغ عددُها 76 مشروعًا.

ينصب التركيز على ست تقنياتٍ رئيسية: الذكاءُ الاصطناعيُّ، وتقنياتُ الكمّ، والإلكترونياتُ الدقيقة، والتكنولوجيا الحيوية، والاندماج النووي، وكذلك تقنيات الطاقة المُحايدة مناخيًا والتنقُّل. والهدف تعزيزُ القدرة التنافسية لألمانيا وتقليل الاعتماد على التقنيات الأخرى.

من جهتها، وصفت وزيرةُ البحث العلمي، دوروثي بير، أجندة التكنولوجيا المتقدمة بأنها مشروع تحديث مشترك لألمانيا كموقع للابتكار. وأردفت أنه من الواجب ترجمة الأبحاث بسرعةٍ أكبر إلى ابتكاراتٍ وتقنياتٍ جديدة وقوةٍ اقتصادية. وقالت بير: "يجب أن يرمز شعار 'صُنع في ألمانيا' إلى التميُّز التكنولوجيّ على مستوى العالم". وترى أن التقنيات والابتكارات الجديدة تفتحُ آفاقًا واسعةً للنمو والازدهار والتقدُّم.

تتضمَّن خرائطُ الطريق الإستراتيجية مشاريع ملموسة: يُفترَض تدشين حاسوبين كموميين بمواصفاتٍ أوروبية بحلول عام 2030. وفي مجال التكنولوجيا الحيوية، يُستهدف إطلاق أول علاج مناعي شخصي للسرطان بتقنية الحمض النووي الريبوزي المِرسال (mRNA) بحلول عام 2028. كما تسعى ألمانيا إلى أن تصبح المركزَ الأوروبيَّ لتصميم الرقائق الإلكترونية، وتعزيز مكانتها في مجال الذكاء الاصطناعيّ الصناعيّ.

وُضعت خرائطُ الطريق الإستراتيجية هذه بالتعاون مع القطاعات الاقتصادية والأوساط الأكاديمية والولايات الاتحادية، وسيجري تحديثُها دوريًا.