بيربوك في زيارة باكستان

في محور المباحثات ستكون الأوضاع في أفغانستان. إلا أن وزيرة الخارجية اضطرت إلى إلغاء كافة المواعيد بعد وصولها بقليل، بسبب إصابتها بجائحة كورونا. 

Baerbock zu Besuch in Pakistan
dpa

إسلام آباد (dpa)- وصلت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك يوم الثلاثاء إلى باكستان في زيارة تبحث خلالها أيضا الأوضاع في أفغانستان المجاورة، وإجلاء المزيد من الباحثين عن الأمان والحماية. ولكن الوزيرة ألغت جميع مقابلاتها بعد وصولها إلى إسلام آباد بفترة قصيرة، بسبب إصابتها بجائحة كورونا. وكانت الوزيرة تنوي بعد زيارتها إلى باكستان التي تمتد حتى يوم الأربعاء التوجه إلى كل من اليونان وتركيا.

وقد استقبل وزير الخارجية الباكستاني بلال بوتو زرداري الوزيرة بيربوك ظهر يوم الثلاثاء في بداية زيارتها إلى باكستان. حيث دعت الوزيرة بعد اللقاء المجتمع الدولي إلى عدم نسيان الناس في أفغانستان، رغم الحرب في أوكرانيا. "نحن على مشارف كارثة إنسانية"، قالت بيربوك محذرة. وأضافت أنه لا يجوز ترك الناس في أفغانستان ضحية الجوع. "ولكن كل المساعدات الإنسانية الأخرى يجب ربطها بشروط صارمة"، حسب بيربوك، في إشارة إلى حركة طالبان التي تحكم البلاد الآن.

في أفغانستان عادت حركة طالبان الإسلامية المتشددة إلى السيطرة على البلاد من جديد، بعد انسحاب القوات الدولية في صيف 2021. وقد قامت الحكومة الألمانية خلال الأسابيع الماضية بنقل 200 أفغاني وأفغانية وسطيا عبر باكستان إلى ألمانيا. حيث ذكرت وزارة الخارجية الألمانية في أواخر أيار/مايو أن هؤلاء قد تم نقلهم من خلال رحلات خاصة من إسلام آباد إلى ألمانيا. أيضا طريق الخروج عبر إيران يتم الآن استخدامها بشكل منتظم، من أجل إخراج الموظفين المحليين الذين عملوا في أفغانستان لصالح الجيش الألماني، وخاصة الأشخاص الأكثر تعرضا للتهديد الذين حصلوا على موافقة بالدخول إلى ألمانيا مع عائلاتهم، حيث يحصلون على مساعدة لمتابعة رحلتهم.

منذ تولي حركة طالبان السلطة وحتى الآن منحت الجهات الرسمية الألمانية حوالي 18600 تأشيرة دخول "فيزا" إلى ألمانيا لهؤلاء الأشخاص، حسب بيانات وزارة الخارجية الألمانية. مع انسحاب آخر الجنود الأمريكان عبر مطار كابول في نهاية آب/أغسطس 2021 انتهت مهمة البعثة الدولية في أفغانستان، بعد حوالي 20 عاما على انطلاقها. وقبل ذلك بأسبوعين كانت حركة طالبان قد استعادت السيطرة على العاصمة كابول بدون أية معارك، حيث لم تلجأ قوات الأمن الأفغانية لأية مقاومة.