دعوة إلى خفض التصعيد

قادة برلين وباريس ولندن يصدرون بيانا مشتركا حول الأزمة الإيرانية. 

Appell für Deeskalation
dpa

برلين (dpa)- على ضوء التصعيد الذي تشهده الأزمة بين إيران والولايات المتحدة أصدرت كل من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا بيانا تدعو فيه جميع الأطراف إلى التحلي "بأقصى درجات ضبط النفس". "الأهم هو الآن تخفيف حدة النزاع"، حسبما جاء في البيان الصادر عن كل من المستشارة أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والذي نشره المكتب الصحفي الاتحادي مساء يوم الأحد (الخامس من كانون الثاني/يناير). "ندعو كافة الأطراف إلى أقصى درجات ضبط النفس والتحلي بالمسؤولية. ولابد من إنهاء دوامة العنف التي يتعرض لها العراق حاليا".

كما أعلنت كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في ذات الوقت عن استمرار تأييدها لمعركة مواجهة ميليشيات داعش الإرهابية، حيث أكدت على أن الأولوية المطلقة تبقى لهذا الهدف. "في هذا المجال تحظى المحافظة على التحالف بقيمة عالية ومتميزة. لهذا ندعو كافة الأطراف العراقية إلى الاستمرار في تقديم الدعم اللازم والتعاون مع قوات التحالف". وكان البرلمان العراقي قد صوت بالموافقة على الطلب إلى الحكومة العراقية العمل على خروج كافة القوات الأجنبية من البلاد، وهي التي تشكل التحالف الدولي لمواجهة داعش، والذي تقوده الولايات المتحدة.

كما تم توجيه الدعوة لإيران بالتخلي عن أية أعمال عدائية أو دعمها، والتراجع عن الإجراءات التي اتخذتها، والتي تتعارض مع بنود الاتفاق النووي، حسبما ورد في البيان. وأكدت البلدان الثلاث أيضا على دعمها وتأييدها لسيادة وأمن العراق. واعتبرت أن اندلاع أزمة جديدة سوف يُقَوّض جهود إرساء السلام والاستقرار التي استمرت عدة سنوات في البلاد، وأن مثل هذه الأزمة سوف تُعَرّض مستقبل العراق لمزيد من المخاطر. "سوف نستمر في جهودنا مع جميع الأطراف، من أجل تخفيف حدة التوترات في المنطقة وضمان أمنها واستقرارها".

المصدر: dpa، الترجمة: deutschland.de