معاهدة ميركوسور على شفا الهاوية

المستشارة الاتحادية ميركل تنظر بشيء من عدم الثقة إلى توقيع الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي واتحاد دول أمريكا اللاتينية. 

Mercosur-Abkommen auf der Kippe
dpa

برلين (dpa)- كررت المستشارة أنجيلا ميركل (حزب CDU) رفضها توقيع اتفاقية التجارة "ميركوسور" مع بلدان أمريكا اللاتينية، وذلك على ضوء الاستمرار في قطع وإزالة الغابات الاستوائية في القارة. وأضافت أنها في ظل الظروف الراهنة لا تتوقع أن يكون توقيع المعاهدة إشارة إيجابية، حسبما صرحت ميركل يوم الأربعاء، وِفقَ مصادر من مشاركين في اجتماع قيادة كتلة الاتحاد المسيحي النيابية في برلين.

في المقابل كان نائب رئيس كتلة الاتحاد المسيحي كارستن ليمان قد صرح مؤخرا أن الاتفاق لم يعد موضع نقاش أو تشكيك. وقد صرح لصحيفة "فرانكفورتر ألغماينة" أنه في حال لجأ الاتحاد الأوروبي إلى إفشال المعاهدة التي تم التوصل إليها فإن بلدان أمريكا اللاتينية سوف تلجأ إلى تعزيز علاقاتها مع الصين. وقد حذر الاقتصاد الألماني أيضا من تبعات الإحجام عن توقيع المعاهدة.

حسب المشاركين، فقد قالت ميركل خلال الاجتماع في ردها على السؤال أنها على قناعة بروح المعاهدة ونواياها وأهدافها. وأنه حتى الربيع القادم – بعد الدراسة القانونية والترجمة – من الواجب الحديث حول حماية البيئة والمناخ. وحتى في هذه الحال سوف تبقى الأمور من ناحية أوروبا صعبة، على ضوء التحفظ المبدئي لبعض البلدان.

التصديق على معاهدة الاتحاد الأوروبي مع البرازيل والأرجنتين وباراغواي وأوروغواي مازال عالقا. أحد الأسباب أيضا هو الحوار الدائر في الاتحاد الأوروبي حول قطع وإزالة الغابات الاستوائية في البرازيل. من خلال المعاهدة تريد بلدان الاتحاد الأوروبي والدول الأمريكية اللاتينية الأربعة إقامة أكبر منطقة للتجارة الحرة في العالم.

المصدر: dpa، الترجمة: deutschland.de