تغيير في توجهات فرض القيود على السفر؟

تشمل التحذيرات من السفر أكثر من 160 بلدا خارج الاتحاد الأوروبي. القطاعات الاقتصادية تدق ناقوس الخطر.

Kurswechsel bei Reisebeschränkungen?
dpa

برلين (dpa)- طالبت كبريات الاتحادات في الاقتصاد الألماني الحكومة الألمانية الاتحادية بتعديل الشروط والقيود والتحذيرات المفروضة على السفر إلى ومن الخارج. القيود والتحذيرات التي تم تمديدها وتوسيعها تقود إلى العديد من الآثار الاقتصادية السلبية المتنوعة، التي تتجاوز مجرد التأثير على السياحة، حسبما جاء في التقرير. كما تمت المطالبة باستراتيجية منطقية و"متناسبة". 

التجارة وتبادل السلع على المستوى العالمي، وكذلك النشاطات الاستثمارية تعاني جميعها حاليا. بسبب إجراءات إقفال الحدود وقواعد الحجر الصحي السائدة لم تتمكن العديد من الشركات المعتمدة على التصدير من إرسال المدراء والتقنيين والفنيين والمتخصصين في التسويق إلى زبائنها أو مورديها المتواجدين خارج البلاد. ناهيك عن إلغاء العديد من المعارض الدولية التخصصية. لهذا السبب تراجعت طلبات الشراء، والأعمال بشكل عام.  

وكانت الحكومة الألمانية الاتحادية قد وسعت تحذيرها من السفر للسياح إلى أكثر من 160 بلدا خارج الاتحاد الأوروبي، ومددت التحذير حتى 14 أيلول/سبتمبر. ومن الممكن أن تناقش الحكومة الأمر يوم الأربعاء، حسبما جاء في الخبر أيضا.

المصدر: dpa، الترجمة: deutschland.de