تخصيص ملايين جديدة لمحاربة مرض السل

على ضوء أزمة كورونا خصصت ألمانيا 140 مليون يورو إضافية من أجل محاربة مرض السل. 

Weitere Millionen für Kampf gegen Tuberkulose
dpa

برلين (dpa)- على ضوء أزمة كورونا خصصت ألمانيا 140 مليون يورو إضافية من أجل محاربة مرض السل. "حوالي ثلثي برنامج مواجهة مرض السل قد توقفت، وهو ما يعني 400000 ضحية إضافية في العالم، تدفع حياتها ثمن انتشار المرض"، حسب وزير التنمية الاتحادي غيرد مولر (حزب CSU) في تصريح لجريدة "نوين أوسنابروكر"، في مناسبة اليوم العالمي لمحاربة مرض السل، يوم الأربعاء. "لهذا السبب تزيد ألمانيا من جهودها ودعمها للصندوق الدولي لمحاربة أمراض الإيدز والسل والملاريا، وتخصص في هذا العام 140 مليون يورو إضافية من أجل الحفاظ على البرامج الصحية".    

وأشار مولر إلى أن أزمة كورونا تقود إلى التدهور الأكبر في جهود القضاء على مرض السل، حيث لم تعد الأطقم الطبية قادرة ولا المواد الدوائية كافية للعمل على مواجهة مرض السل. "في كل 22 ثانية يموت إنسان بسبب إصابته بمرض السل، 95 في المائة من هؤلاء في البلدان النامية والصاعدة. نحن قادرون، بل ويتوجب علينا تجنب هذا العدد من الضحايا، حيث أن هذا المرض الذي يصيب الرئتين يمكن مواجهته والشفاء منه بالمضادات الحيوية"، حسب الوزير.

بهذه المخصصات المالية سوف يكون الصندوق قادرا على دعم حوالي 100 دولة نامية وصاعدة، من خلال الشحنات الدوائية واختبارات الكشف عن مرض السل، وتقديم المشورة ومواد الوقاية والحماية لذوي العلاقة. في بعض مناطق جنوب القارة الأفريقية يتعرض نصف المصابين بمرض الإيدز أيضا للإصابة بالسل.

وكانت منظمة الصحة الدولية قد حذرت يوم الثلاثاء من أن الرعاية الطبية للمصابين بمرض السل قد تراجعت كثيرا في ظل أزمة كورونا. وتشير التقديرات والتوقعات إلى تراجع عدد المصابين قيد المعالجة خلال عام 2020 بمقدار 1,4 مليون مصاب  عن العام السابق. بالإضافة إلى ذلك من المتوقع أن يكون ما يزيد عن 500000 شخص قد لاقوا حتفهم بسبب مرض السل، بسبب عدم اكتشاف الإصابة في وقت مبكر.

 

المصدر: dpa، الترجمة: deutschland.de