إلى المحتوى الرئيسي

"معاداة السامية من شأن الجميع"

خطوط حمراء ومبادرة مدنية – فيليكس كلاين يشرح سبب حاجة ألمانيا في العام 2018 إلى مفوض لشؤون معاداة لاسامية.

06.11.2018
حملة ضد اللاسامية: برلين ترتدي القبعة
حملة ضد اللاسامية: برلين ترتدي القبعة © dpa

الحقوقي والدبلوماسي فيليكس كلاين هو منذ أيار/مايو 2018 مفوض الحكومة الألمانية الاتحادية لشؤون الحياة اليهودية في ألمانيا ومحاربة اللاسامية.

مفوض شؤون معاداة السامية فيليكس كلاين
مفوض شؤون معاداة السامية فيليكس كلاين © dpa

السيد كلاين، ما الذي تريد تغييره وإثارته من خلال عملك كمفوض لشؤون معاداة السامية؟
أريد أن أبين للمجتمع الألماني أن معاداة السامية شيء في غاية البشاعة، وهو لا يهم اليهود في بلادنا فقط، وإنما الجميع. كما أنني أريد تشجيع الفاعلين الذين ينشطون في مواجهة اللاسامية، والعمل على التنسيق والتشبيك فيما بينهم، وجعل صوتهم مسموعا. وأريد أيضا تشجيع اليهود في ألمانيا إلى الحديث علنا عن أي هجوم يتعرضون له.

هل يجب تناول موضوعات الهولوكوست في المدارس بشكل أفضل وأكثر كثافة؟
الانتقال من التاريخ إلى الحاضر والمستقبل يجب أن يكون أفضل وأكثر وضوحا. يجب علينا أن نشرح ماذا يعني أن نرى اليوم عنفا في الشوارع. اليوم يتحدر كل خامس تلميذ تقريبا من أصول أجنبية. لهذا السبب من المهم إشراك جميع التلاميذ في التعامل مع الهولوكوست، وليس فقط الألمان منهم. الرسالة هي: الموضوع هو قيم عامة تخضع لإساءة الاستخدام بأبشع الطرق.

معاداة السامية تبدأ غالبا أمرا صغيرا. هذه الأرضية البسيطة في غاية الخطورة
د. فيليكس كلاين، مفوض معاداة السامية

هل صحيح أنه مع المهاجرين القادمين من الشرق الأوسط ينتشر في ألمانيا نوع جديد من معاداة السامية؟
كثير من المهاجرين تربوا في بلدان يتم فيها تقديم صورة غير مقبولة لدينا إطلاقا عن اليهود. العمل على هذا الأمر هو من مهمات الاندماج. من يريد أن يعيش في ألمانيا، يجب عليه قبول بعض القيم. ومن بينها احترام اليهود والتعامل مع التاريخ الألماني. 

هل تحتاج ألمانيا مزيدا من جهود ومشاركة المجتمع المدني في مواجهة التطرف؟
ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في مزيد من التوحش في خطابنا السياسي والاجتماعي. عبارات مرفوضة تماما تبقى في الشبكة دون أي اعتراض. يجب علينا إعادة الخطوط الحمر إلى حيث يجب أن تكون. معاداة السامية غالبا ما تبدأ صغيرة. ولكن هذه الأرضية البسيطة في غاية الخطورة.

أجرت الحوار: تانيا تسيش

© www.deutschland.de

Newsletter #UpdateGermany: You would like to receive regular information about Germany? Subscribe here to: