بلدُ هواة الألعاب
ألمانيا أهمُ سوقٍ لألعاب الفيديو في أوروبا ومقرُ أكبر معرضٍ للألعاب "غيمز كوم".
ما حجم سوق ألعاب الحاسوب في ألمانيا؟
ينفق الألمان سنويًا نحو 9.4 مليار يورو على الأجهزة والبرمجيات والخدمات الإلكترونية عبر الإنترنت، والمُخصَّصة في الأساس لأغراض اللعب. يضع هذا ألمانيا في المركز الأول في أوروبا والخامس على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية واليابان والصين وكوريا الجنوبية.
هل ألمانيا بلد هواة الألعاب؟
يلعب 41.2 مليون شخصٍ في ألمانيا ألعابَ الحاسوب والفيديو. وتبلغ نسبةُ من يلعبون هذه الألعاب في الفئة العمرية من 6 إلى 69 عامًا 60 في المائة. فيما 79 في المائة من اللاعبين لا تقل أعمارُهم عن 18 عامًا. وعلى عكس الصورة النمطية للاعب الشاب الذكر، فإن متوسط أعمار اللاعبين في ازديادٍ مستمر (حاليًا 38.3 عامًا)، وما يقرب من نصف اللاعبين من الإناث (46 في المائة).
هل تدعم الحكومةُ الاتحادية الألمانية قطاعَ صناعة الألعاب؟
تُقدِّم العديدُ من الدول الدعمَ لتطوير الألعاب الرقمية. وتدعم الحكومةُ الاتحاديةُ الألمانيةُ أيضًا القطاعَ المحليَّ لصناعة الألعاب. وقد ارتفع التمويل من 88 مليون يورو إلى 125 مليون يورو سنويًا منذ عام 2026. ويمكن أن يصل إلى 8 ملايين يورو لكل مشروع.
هل ينحدر العديدُ من مُطورِّي الألعاب من ألمانيا؟
من كل 100 يورو، تُنفَق على الألعاب في ألمانيا، يبقى 5.50 يورو في حوزة شركات الألعاب الألمانية. وتطالب رابطةُ القطاع كذلك بتوفير ظروفٍ إطارية تنافسية دوليًا، بما في ذلك حوافز ضريبية تكميلية للألعاب.
أين يُقام أكبرُ معرضٍ للألعاب في العالم؟
لا يوجد مكانٌ آخر في العالم يجتمع فيه الكثيرُ من عُشَّاق الألعاب ومُطورِّيها والمتحمِّسين لها معًا، مثل معرض غيمز كوم (Gamescom) في كولونيا. في عام 2025، زار معرض (غيمز كوم) في كولونيا 357 ألف زائر من 128 دولة، وهو رقمٌ قياسيٌّ غيرُ مسبوق. وكانت الزيادةُ في عدد الزوار التجاريين من الولايات المتحدة الأمريكية والصين وكندا واليابان ملحوظةً بشكلٍ خاص. وفي عام 2026، سيُقام المعرض من 26 إلى 30 أغسطس/آب، وستفتتحه وزيرةُ شؤون البحث العلمي دوروثي بير ووزيرُ المالية لارس كلينغبايل.
بلدُ هواة الألعاب
تعرَّف على المزيد