عشرة أفلام ألمانية يجب أن تعرفها

درامية، رومانسية، مستفزة: من يعرف هذه الأفلام يمكنه ادعاء معرفة السينما الألمانية. مختاراتنا من "متروبوليس" حتى "غوتة، عليك اللعنة!"

سينما ألمانية: بيرول أونل وسبال كيليكي في "عكس الجدار"
سينما ألمانية: بيرول أونل وسبال كيليكي في "عكس الجدار" dpa

ألمانيا. لمناسبة انطلاق مهرجان برلينالة يقوم خبير الأفلام ماركوس إرنبيرغر، المحرر الإعلامي في جريدة برلين "تاغس تسايتونغ" بتقديم عشرة أفلام ألمانية متميزة.

فريتز لانغ: "متروبوليس" (1972)

فيلم كلاسيكي من السينما التعبيرية الصامتة، عن مدينة المستقبل الكبيرة، والمجتمع الطبقي. 100 في المائة من الجمالية والكمال.

فرانك باير: "درب الحجارة" (1966)

إظهار مخالب ألمانيا الشرقية: دراما رومانسية عن العامل هانيس بالا وأعماله التخريبية المعارضة للحكومة الشيوعية. لؤلؤة استوديوهات DEFA الألمانية الشرقية.

مارغاريتة فون تروتا وفولكر شلوندورف: "كرامة كاتارينا بلوم المهدورة" (1975)

الصحافة الشعبية قضت على سمعة السيدة البريئة بسبب صداقتها مع رجل خارج على القانون. تزداد الأوضاع تأزما. فيلم ذو رسالة، وزاد من أهميته أنه ظهر في السبعينيات، وهي الفترة التي طغى فيها إرهاب منظمة الألوية الحمراء ARF على المشهد في ألمانيا.

بين الجبهات: أنجيلا فينكلر في دور كاتارينا بلوم
بين الجبهات: أنجيلا فينكلر في دور كاتارينا بلوم dpa

فولكر شلوندورف: "طبل الصفيح" (1979)

مشاهد لا تنسى: أوسكار ماتزيرلا (دافيد بينينت) الرافض للنمو، يضرب على طبل الصفيح، تعبيرا عن احتجاجه على عالم البالغين الكبار إبان عهد النازية.

إدغار رايتس: ثلاثية "الوطن" (1981 – 2004)

حكاية قرية خيالية واقعة في مناطق هونسروك هي تعبير أصيل عن بساطة الحياة في القرن العشرين.

فيم فيندرس: "باريس، تكساس" (1984)

قصة حب مستحيلة، فيلم جماهيري مؤثر. مع النجمين الأمريكيين دين سانتون وناستازيا كينسكي. أما الصوت فهو من إنجاز الأمريكي راي كودر.

توم توكفير: "لولا تركض" (1998)

ماني (موريتس بلايبتروي) غارق في الكثير من الديون. صديقته (فرانكا بوتنتة) لديها 20 دقيقة، كي تحضر النقود من البنك. ثلاث مرات يتم تصوير ذات الفترة الزمنية، وفي كل مرة مع نهاية مختلفة. اشتهر الفيلم في الولايات المتحدة، إلى درجة أنه قد تم تصوير حلقة كاملة من المسلسل الناجح "سميلف" بأسلوب "لولا تركض".

هانس فاينغارتن: "نهاية سنوات الرفاه" (2004)

ثلاثة ثوار في مدينة كبيرة يختطفون رجل أعمال، لا تبدو عليه ملامح ولا إشارات المواطن الغني. مناظرة قوية لاذعة لمبادئ وأفكار جيل ثمانية وستين.

فاتح أكين: "ضد الجدار" (2004)

فيلم حاصل على العديد من الجوائز، وهو يتحدث عن تركية (سبال كيكيلي) عاشت وترعرعت في ألمانيا، تتزوج شكليا (على الورق) من تركي مدمن للمخدرات، يكبرها سنا. من النادر وجود هذا المقدار من الحب والتفاني في السينما الألمانية.

بورا ديغتيكين: "غوتة، عليك اللعنة! 1-3" (2017-2013)

كوميديا مدرسية تتضمن عشقا كبيرا للفوضى. حقق الفيلم نجاحا منقطع النظير في ألمانيا. كثير من المتعة والفكاهة، ثلاثة أجزاء، كل منها نال شعبية ونجاحا أكثر من الآخر. عنصر مهم في النجاح: الممثل الوسيم إلياس بن مبارك، الذي لعب دور البطولة في الأجزاء الثلاثة.