إلى المحتوى الرئيسي

الفيلقُ الألمانيُّ الهولنديّ: قيادةٌ جديدةٌ لحلف الناتو في دول البلطيق

تتولَّى ألمانيا وهولندا مسؤوليةً أكبر في حماية الجناح الشرقيّ لحلف الناتو قبيل انعقاد قمة الحلف في أنقرة. 

01.07.2026
وزيرُ الدفاع بوريس بيستوريوس على هامش تسليم المهام إلى الفيلق الألمانيّ الهولنديّ الأول في إستونيا.
وزيرُ الدفاع بوريس بيستوريوس في مدينة فالغا الإستونية. © dpa

(d.de/الجيش الألماني) – يتولَّى الفيلقُ الألمانيُّ الهولنديُّ الأول مسؤوليةَ قيادة قوات حلف شمال الأطلسيّ (ناتو) في إستونيا ولاتفيا، وبالتالي مسؤوليةَ أجزاءٍ من دفاعات الناتو على الجناح الشرقيّ. وخلال حفل التسليم والتسلُّم، الذي أُقيم في مدينة فالغا الحدودية الإستونية، أكدّ وزيرُ الدفاع بوريس بيستوريوس على أن هذه الخطوة تبعث برسالةٍ واضحةٍ عن وحدة الحلف وجاهزيته للاشتباك.

نُقلت المسؤوليةُ من الفيلق متعدد الجنسيات الشماليّ الشرقيّ في 30 يونيو/حزيران 2026، خلال حفل تسليمٍ للمهام، أُقيم في مدينة فالغا الإستونية. وبهذا التنظيم الجديد، يواصل الناتو تنفيذَ خططه الدفاعية الإقليمية. ويهدف نموذج قوات الناتو إلى ضمان نشرٍ أسرع للقوات وتشكيل هياكل قيادية أكثر وضوحًا. وسيُركِّز الفيلق متعددُ الجنسيات الشمالي الشرقي، في الفترة المقبلة، بقدرٍ أكبر على بولندا وليتوانيا، بينما سيتولَّى الفيلقُ الألمانيُّ الهولنديُّ الأول مسؤوليةَ قيادة قوات الناتو في إستونيا ولاتفيا.

يُعتبر الفيلق، الذي تأسَّس في عام 1995 ويتخذ من مونستر مقرًا لقيادته، مثالاً على التكامل العسكريّ الأوروبيّ: إذ يعمل فيه جنودٌ ألمانٌ وهولنديون جنبًا إلى جنب مع أفرادٍ من دولٍ أخرى أعضاءٍ في حلف الناتو، لتخطيط العمليات وتنسيق القوات متعددة الجنسيات. وتُؤكِّد هذه المهمة الجديدة، من منظورٍ ألمانيٍّ وهولنديّ، على أهمية التعاون الوثيق في مجال الردع والدفاع.