الخروج من الأزمة بمزيد من القوة

المستشارة الاتحادية أنجيلا ميركل تتحدث عن أهداف ألمانيا خلال فترة الرئاسة الألمانية لمجلس الاتحاد الأوروبي.

"Neutralidad climática de Europa hasta 2050"
dpa

برلين (dpa)- تسعى المستشارة الاتحادية أنجيلا ميركل إلى استغلال فترة الرئاسة الألمانية لمجلس الاتحاد الأوروبي من أجل قيادة أوروبا نحو الخروج من أزمة كورونا بالمزيد من القوة. "يتوجب علينا من ناحية التغلب على آثار الأزمة، ومن ناحية أخرى أن نجعل أوروبا أكثر قدرة على المقاومة وعلى مواجهة المستقبل"، حسب تعبير المستشارة خلال تلاوتها بيانا وزاريا يوم الخميس أمام البوندستاغ. تبدأ فترة رئاسة ألمانيا للمجلس الأوروبي في الأول من تموز/يوليو، ولمدة ستة أشهر. "نتولى هذه المسؤولية في وقت يواجه فيه الاتحاد الأوروبي التحدي الأكبر في تاريخه"، حسب ميركل.

"لقد أثبتت لنا الجائحة أن أوروبا عرضة للمخاطر". لهذا السبب أصبح التعاون والتضامن على درجة من الأهمية، لم يسبق لها مثيل، حسب تأكيد المستشارة. "يجب أن يكون هدفنا المشترك الآن التغلب على الأزمة معا، بشكل مستدام والتطلع نحو المستقبل. وهذا بالتحديد سوف يكون المحور الأساسي لفترة رئاستنا للمجلس الأوروبي". وقد اعترفت ميركل أن أوروبا قد تصرفت في بداية الأزمة بشكل غير منطقي: "ردود الفعل الأولى، بما فيها ردود فعلنا نحن، كانت على أساس قومي، وليس على أساس أوروبي شامل".

وقد أعلنت ميركل أن الحكومة الألمانية الاتحادية سوف تجعل من العلاقات مع أفريقيا موضوعا أساسيا للسياسة الخارجية خلال فترة رئاستها للمجلس الأوروبي. "منذ الآن تظهر بوادر المعاناة الشديدة لبلدان أفريقيا بشكل خاص من التبعات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا".