ألمانيا والاتحاد الأوروبي يطالبون بوضع حد لموجة العنف وتنظيم انتخابات جديدة في روسيا البيضاء

قبل نصف سنة أجرِيَت الانتخابات في روسيا البيضاء. نتيجة هذه الانتخابات خضعت للتزوير، حسبما تقوله حركة الديمقراطية هناك، والعديد من البلدان بما فيها ألمانيا.

Deutschland und EU fordern Ende der Gewalt und Neuwahlen in Belarus
dpa

برلين/بروكسل/ريغا (dpa)- نصف عام بعد إجراء الانتخابات في روسيا البيضاء التي يعتبرها الكثيرون مزورة، طالبت العديد من البلدان في نهاية الأسبوع وضع حد لموجة العنف، وتنظيم انتخابات جديدة في البلاد. "ندعو القيادة السياسية في مينسك إلى إنهاء أعمال القمع بشكل فوري، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين"، طالبت المستشارة أنجيلا ميركل (حزب CDU) يوم السبت في رسالتها الأسبوعية المصورة. قيادة الرئيس ألكسندر لوكاشينكو يجب أن تحترم في نهاية المطاف حق حرية التعبير عن الرأي. وزير الخارجية هايكو ماس (حزب SPD) أكد من ناحيته خلال مؤتمر للتضامن مع روسيا البيضاء: "لقد خرجت روح الديمقراطية من القمقم، ولا يمكن إعادتها إليه."

أيضا الاتحاد الأوروبي طالب باتخاذ خطوات نحو الديمقراطية في البلاد. لابد من الاستماع إلى النداءات المطالبة بانتخابات حرة شفافة تتمتع بالمصداقية، حسبما جاء في تصريح صادر عن خدمة العمل الخارجي في الاتحاد. الناس في روسيا البيضاء يتظاهرون على الرغم من "القمع الوحشي"، والملاحقة القضائية غير الشرعية والتعذيب. المهم الآن هو حوار وطني. الاتحاد الأوروبي على استعداد للمساعدة، أيضا من خلال تقديم مساعدات اقتصادية شاملة.

منذ الانتخابات الرئاسية في التاسع من آب/أغسطس التي اعتبر الكثيرون أنها مزورة، غرقت روسيا البيضاء في أزمة سياسية داخلية كبيرة. بعد 26 عاما في السلطة أعلن لوكاشينكو، الذي غالبا ما يوصف بأنه "آخر ديكتاتور في أوروبا"، فوزه مجددا في الانتخابات بنسبة 80,1 في المائة. الحركة الديمقراطية في البلاد ترى في المقابل أن رئيسة المعارضة سفيتلانا تيشانوفسكايا هي الفائزة. أيضا الاتحاد الأوروبي لم يعد يعترف بلوكاشينكو رئيسا للبلاد. وقد واجه هذا الأخير التظاهرات السلمية بالعنف الوحشي.

المصدر: dpa، الترجمة: deutschland.de