انتعاش أم انهيار؟

ما مدى سرعة استعادة الاقتصاد الألماني عافيته بعد أزمة كورونا؟ الآمال المعقودة على العام 2021 كبيرة. 

Aufschwung oder erneuter Absturz?
dpa

فرانكفورت/فيسبادن (dpa)- بعد الانهيار الناجم عن أزمة كورونا يأمل الاقتصاد الألماني بتغيير الاتجاه في العام 2021. لارس فيلد، رئيس مجلس كبار الخبراء لتقييم التطور الاقتصادي الإجمالي ("خبراء الاقتصاد") يتوقع عودة قوية للاقتصاد الأكبر في أوروبا، رغم الإقفال التام المستمر حتى نهاية كانون الثاني/يناير.

"عندما نتمكن من تخفيف شروط الإقفال في شباط/فبراير أو آذار/مارس، فإنه من الممكن تحقيق انتعاش كبير خلال الربع الثاني من العام، كما حصل في صيف 2020"، صرح فيلد للصحيفة الاقتصادية التخصصية "هاندلسبلات"، على ضوء تشديد قواعد الإقفال التام. وكان الاقتصاد الألماني قد حقق تراجعا بنسبة 9,8 في المائة خلال الربع الأول من العام 2020، إلا أنه تمكن من تحقيق نمو خلال الصيف بمعدل 8,5 في المائة مقارنة بربع السنة السابق.

"هناك الكثير من الاستهلاك المكبوت، ولدينا معدلات توفير مرتفعة"، أضاف فيلد في معرض تبريره للتفاؤل في هذا العام. "لابد من تعويض جزء من الاستهلاك، ليس المعطف الشتوي أو الذهاب إلى المطعم، وإنما بالتأكيد السفر من أجل تمضية الإجازة التي من الممكن أن تزيد تكلفتها. كما لا يجوز أيضا تجاهل تدابير السياسة المالية". من خلال مساعدات بالمليارات تحاول الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات تخفيف الآثار الاقتصادية لجائحة كورونا.   

إضافة إلى ذلك فإن انتعاش القطاع الصناعي مازال قائما، كما أن قطاع التجارة الخارجية مازال على سكة النمو، بسبب الطلب المستمر في الولايات المتحدة والصين، حسب فيلد. 

المصدر: dpa، الترجمة: deutschland.de