ميرتس: لا مشاركةٍ عسكرية لألمانيا في الحرب على إيران
دافع المستشار فريدريش ميرتس، بعد لقائه بالرئيس الأمريكيّ ترامب، عن هجمات الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران. كما نوقشت الحربُ على أوكرانيا والتعريفات الجمركية.
واشنطن (د ب أ، d.de)– دافع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في أعقاب اجتماعه مع الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب، عن هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، لكنه استبعد في الوقت نفسه أيَّ تدخُّلٍ عسكريٍّ ألمانيّ. وقال ميرتس إن لدى كلا البلدين "أسبابًا وجيهة" لما قاما به، إذ كانت إيران على وشك امتلاك أسلحةٍ نووية. وأردف أن ألمانيا لم تتلَّق إلى الآن أيَّ طلباتٍ لتقديم الدعم العسكريّ، سواءٌ من إسرائيل أو من الولايات المتحدة الأمريكية.
وشملت الموضوعاتُ الأخرى، التي نوقشت خلال الاجتماع، الحربَ في أوكرانيا ونزاعَ التعريفات الجمركية بين الاتحاد الأوروبيّ والولايات المتحدة.
وفيما يتعلَّق بالحرب في أوكرانيا، دعا ميرتس إلى دورٍ أوروبيٍّ أقوى في مفاوضات السلام المحتملة. وقال المستشار: "لسنا مستعدين لقبول اتفاقٍ يُتفَاوض عليه دون مشاركتنا".
وفيما يخص نزاعَ التعريفات الجمركية بين الاتحاد الأوروبيّ والولايات المتحدة، شدّد ميرتس مجدّدًا على أن أوروبا لا تعتمد على فرض تعريفاتٍ جمركية جديدة، وإنما على التجارة الحرة. وحذّر -في الوقت نفسه- من أن أوروبا قد وصلت إلى أقصى حدودها. وكان ترامب قد أكدّ سابقًا نيتَه فرض تعريفةٍ جمركيةٍ عالمية على الواردات بنسبة 15 في المائة، كما يدرس فرضَ تعريفاتٍ مختلفة على كل دولةٍ على حدة.
Dieses YouTube-Video kann in einem neuen Tab abgespielt werden
YouTube öffnenمحتوى ثالث
نحن نستخدم YouTube، من أجل تضمين محتويات ربماتحتوي على بيانات عن نشاطاتك. يرجى التحقق من المحتويات وقبول الخدمة من أجل عرض هذا المحتوى.
فتح تصريح الموافقة