دمج شرق أوروبا من خلال البحث العلمي

عبر المزيد من تعزيز التعاون في مجالات التعليم والإبداع تسعى ألمانيا خلال فترة رئاستها لمجلس الاتحاد الأوروبي إلى الدفع نحو زخم جديد في بلدان الاتحاد الأوروبي.

Osteuropa durch Forschung einbinden
dpa

برلين (dpa)- الرئاسة الألمانية لمجلس الاتحاد الأوروبي هذا العام تهدف حسب تصريح وزيرة البحث العلمي أنيا كارليتشيك إلى تعزيز الاندماج والتواصل مع بلدان أوروبا الشرقية. نسعى إلى إبراز نقاط الاهتمام، والتركيز على مجالات التعليم والبحث العلمي والإبداع، وجذب بقية بلدان الاتحاد الأوروبي، حسب كارليتشيك في حديثها إلى وكالة الصحافة الألمانية.

"وهذا يتضمن أيضا دمج البلدان الأضعف في مجال البحث والإبداع". وهنا لابد من التركيز بشكل خاص على بلدان شرق أوروبا الحديثة العضوية في الاتحاد، "إنها مساهمة من أجل تضامن وتعزيز الاتحاد الأوروبي".

وحسب وزيرة البحث العلمي فإن هذا يتجلى عمليا من خلال تعزيز التعاون والمزيد من المشروعات المشتركة في مجالات الهيدروجين الأخضر، التي تتناول الهيدروجين المستخلص اعتمادا على الطاقة المنتجة من مصادر الطاقة المتجددة. "حيث نريد التركيز أيضا على تطوير تقنيات إنتاج واستخدام ونقل الهيدروجين الأخضر"، حسب كارليتشيك. وتضيف الوزيرة أن على ألمانيا والاتحاد الأوروبي البقاء في الصدارة فيما يتعلق بهذه المسألة، "ولهذا السبب لابد من الاستثمار في الأبحاث المتعلقة بالهيدروجين الأخضر في مختلف أنحاء أوروبا".

هذا وتتولى ألمانيا الرئاسة الدورية للمجلس الأوروبي خلال النصف الثاني من العام 2020 لمدة ستة أشهر.

المصدر: dpa، الترجمة: deutschland.de