وزيرة الخارجية في جولة ألمانية

تريد ألمانيا تطوير استراتيجية دفاعية وطنية. وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك انطلقت في جولة في أنحاء البلاد، كي تتحدث مع المواطنين حول هذا الأمر. 

Außenministerin auf Deutschland-Tour
dpa

روستوك (dpa)- بدأت وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك جولة في أنحاء ألمانيا تستغرق عدة أيام، بغية جمع معلومات وأفكار تتعلق بالاستراتيجية الدفاعية الوطنية. علما بأن هذا لن يقتصر بشكل عام على الجانب الأمني بالنسبة لألمانيا وأوروبا فقط، وإنما سوف يطال أيضا الشعور بالأمان لكل مواطن، حسب تصريح الوزيرة القيادية في حزب الخضر، يوم الخميس، في بداية جولتها في روستوك. "نحن ندرك أن الأمن يعني أيضا دوما شيئا ذاتيا".

لهذا السبب سوف تكون جولتها "جولة استماع"، حسب بيربوك. وأضافت أنه من المهم بالنسبة لها مراعاة هموم ومخاوف جيل الشباب ودمجها في الاستراتيجية الجديدة. لهذا السبب تجول وزيرة الخارجية حتى نهاية الأسبوع القادم، مع بعض الانقطاعات، مستخدمة الباص في تنقلها.

في روستوك استمتعت بيربوك في معهد فراونهوفر لمعالجة معلومات الرسوم البيانات إلى معلومات حول تلوث البحار بسبب ذخائر الحربين العالميتين وحول استعادة هذه الذخائر. ففي المياه الألمانية في بحر الشمال وبحر البلطيق تصل التقديرات إلى وجود 1,6 مليون طن من الذخائر التقليدية.

بعد ذلك توجهت الوزيرة إلى بريمن، حيث تزور شركة نظام OHB المساهمة، لإنتاج الأقمار الصناعية.

إنها المرة الأولى التي تضع فيها الحكومة الألمانية الاتحادية استراتيجية دفاعية وطنية شاملة. وكان من المقرر وضع مثل هذه الاستراتيجية قبل اندلاع الحرب في أوكرانيا، التي جلبت معها تحولا في السياسة الألمانية الخارجية والأمنية. والآن يتوجب تسليح الجيش الألماني بشكل كبير.

الاستراتيجية الدفاعية تتم بإشراف وزارة الخارجية الألمانية، ولكن بمشاركة كافة الوزارات المعنية بالموضوع الأمني. وقالت بيربوك أن المهم بالنسبة لها هو الأمن المتكامل والمتشابك، "الذي يعتبر أكثر من مجرد التفكير أو الجمع بين الدبلوماسية والعمل العسكري". حيث يُفتَرَض أن يراعي المبدأ ثلاثة أبعاد رئيسية: الأمان من الحرب والعنف، تعزيز الديمقراطية، ضمان أمن وسلامة أسس الحياة. ومن المفترض أن يتم الانتهاء من وضع هذه الاستراتيجية الجديدة في مطلع العام القادم، على أبعد تقدير.

المصدر: dpa، الترجمة: deutschland.de