طبيعة نهرية خلابة

مع سلسلة استكشف ألمانيا "Entdecke DE" ننطلق في رحلة عبر ألمانيا. هذه المرة إلى جنات استعادت حياتها وطبيعتها. 

ضفة الماين التي استعادت طبيعتها بالقرب من فرانكفورت
ضفة الماين التي استعادت طبيعتها بالقرب من فرانكفورت Eckhard Krumpholz/Umweltamt der Stadt Frankfurt am Main

ألمانيا. محررة من الأوساخ والممرات الإسمنتية الضيقة: إعادة الأنهار إلى طبيعتها تخدم حماية الطبيعة والوقاية من الفيضانات. كما تمنحنا طبيعة استجمام خلابة.

إيزار

السباحة في وسط المدينة، في أيام الصيف الدافئة هي من أجمل الأمور التي يمكن أن يعيشها المرء في مدينة ميونيخ. حيث تم جزئيا تمهيد ضفة نهر إيزار وتوسيع مجرى النهر. منذ ذلك الحين تجمعت مناطق الرمال والحصى وتشكلت جزر صغيرة، وبرك مائية مسطحة، تحمي من الفيضانات. النهر الأخضر البراق يجتذب طيور رفراف النهر والبط.  

Isar
dpa

الرور

أكبر المناطق المزدحمة بالسكان وأكثرها كثافة في ألمانيا تحمل اسم هذا النهر: مناطق الرور. هنا يعيش 5,2 مليون إنسان على مساحة تبلغ 4435 كيلومتر مربع. وقد كان اسم الرور مرتبطا لفترة طويلة بالبناء الكثيف، ولم تكن شروط المعيشة هنا ممتعة. اليوم يسير النهر عبر العديد من المناطق، من جديد في مجراه الأصلي، بحيث عاد الكثير من الحيوانات إلى الاستيطان هنا، وبات بإمكان العائلات الذهاب إلى السباحة في النهر.

Ruhr
dpa

إمشر

قبل بضع سنوات فقط كان نهر إمشر يعتبر من أكثر الأنهار تلوثا في أوروبا. النهر الرافد لنهر الراين كان ينقل مياه المجاري من المدن ومياه المناجم الملوثة. حتى موعد معرض حدائق الولاية في 2020 سوف ينتهي بناء قناة تحت الأرض للمياه الملوثة، وستعود إلى نهر إمشر النظافة والصحة. حينها سوف يربط من جديد بين مدن دورتموند وبوخوم وغيلزنكيرشن وإسن وديسبورغ وأوبرهاوزن، على شكل حزام أزرق مائل للخضرة. 

الماين

مازالت أعمال الحفر قائمة على نهر الماين. في واحد من أكبر مشروعات استعادة الطبيعة في منطقة فرانكفورت ومحيطها سوف تعود المنطقة بحلول العام 2020 لتصبح من جديد موطنا للأسماك والبرمائيات. إلا أنه لا ينصح بالسباحة، بسبب نوعية المياه المتذبذبة. إلا أن "منتزه الضفة" الجديد في عاصمة المال الألمانية سوف يكون مكانا محببا للاسترخاء وممارسة الرياضة والنشاطات الثقافية.

Main
Eckhard Krumpholz/Umweltamt der Stadt Frankfurt am Main

إلبة

في "عقدة" نهر إلبة في ولاية زاكسن-أنهالت مازالت واحدة من الغابات النهرية التي باتت نادرة في ألمانيا بحالة جيدة، "هوهة غرابة". في أوقات المطر تمتص المنطقة المياه مثل الإسفنج. كما تتيح المنطقة موطنا مناسبا للكثير من الحيوانات، مثل الضفادع واللقالق. ويجري نهر إلبة بقوة خاليا من الطمي مسافة حوالي 110 كيلومترا، من شمال تشكيا عبر درسدن وماغدبورغ، وصولا إلى هامبورغ، ثم بحر الشمال.

Elbe
dpa