أكثر من مجرد تسلية

 

كثير منها توفر التسلية، إلا أنها تحقق أكثر من ذلك. الألعاب الجادة تقدم المعلومات وهي تعليمية مفيدة – هنا ثلاثة أمثلة.  

"عبر أحلك الأزمنة" – لعبة فيديو بدون أبطال.
"عبر أحلك الأزمنة" – لعبة فيديو بدون أبطال.

عبر أكثر العصور ظلاما في التاريخ الألماني

اللعبة الاستراتيجية المعادية للفاشية "عبر أحلك الأزمنة" أو (rough the Darkest of Times) لمطور الألعاب الألماني باينتبوكيت غيمس، تقودكم عبر أحلك الفترات في التاريخ الألماني.

"عبر أحلك الأزمنة، هي جزء من ثقافة الذكرى، هي تحذير، ولكنها قبل كل شيء تجربة حاسمة موجهة للناس الذين يلعبونها

ساشا توبة، مديرة فنية في متحف ألعاب الكومبيوتر في برلين

أنت تلعب دور مجموعة مقاومة في برلين إبان الحكم النازي. تقوم بتوزيع المناشير وتجمع الأدلة عن جرائم النازية وتقوم بعمليات تخريبية تحاول من خلالها إضعاف الحكم الغاشم. دوما في ظل الخوف من انكشاف أمرك من قبل الجستابو. لعبة جائرة ومزعجة ومهمة.

لعبة لغز لمنقذي العالم

كيف يمكن للجرذان إنقاذ حياة الناس؟ كيف يمكن تعليم العميان الرؤية؟ مع لعبة الورق "أبطال التأثير" تستكشف الأفكار الكامنة خلف هذه التساؤلات. على الوجه الأمامي لكل كرت لعب يوجد مشكلة اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية.

معا بالتعاون مع الأصدقاء يجب عليك محاولة إيجاد الحلول لهذه الأزمات، وأن تكون مبدعا في التفكير. على الوجه الخلفي يوجد وصف مختصر كيف يمكن لبطل التأثير الحقيقي، أو المقاول الاجتماعي أن يجد الحلول المناسبة. حيث يتم شرح خلفيات ودوافع هذا الشخص، كما يتم شرح الفكرة، وإلقاء نظرة إلى المستقبل. إضافة إلى ذلك تناسب هذه اللعبة بشكل جيد لتعلم الألمانية.

نسخة اختبار من اللعبة تجدونها هنا.

Impact-Heroes

اجعل الأرض تتكلم، وكذلك الأطفال والأشياء: الأرض المتحدثة

إنه عمل فني، ولكن هل هو لعبة ممتعة أيضا؟ على أية حال هو عمل مثير، وإبداعي، ويضمن الكثير من المتعة، إنه عمل رائع. الأرض المتحدثة هو اسم هذا التطبيق الذي أبدعه الفنان أولافور إلياسون لمناسبة الرئاسة الألمانية لمجلس الاتحاد الأوروبي، والذي يدعو الأطفال إلى العمل من أجل الكوكب الذي يعيشون عليه. لا تكلف المشاركة شيئا، إلا أنها تولد الكثير من المتعة، سواء كان المرء فاعلا أو متفرجا فقط، وهي لا تتطلب أكثر من هاتف ذكي. حيث توفر (ليس للأطفال فقط) فرصة منح الأشياء صوتا وصورة. هل هي مجرد لعبة؟ إنها الأرض المتحدثة:

© www.deutschland.de

You would like to receive regular information about Germany? Subscribe here