"الألمان يحبون الهواء الطلق"

الحياة في ألمانيا: الاسكتلندية كلير تتحدث عن تجربتها كمُدَرّسة في فرانكفورت.

كلير سنودي، تعمل كمدرسة في ألمانيا
كلير سنودي، تعمل كمدرسة في ألمانيا privat

هل تهتم بالحياة والعمل في ألمانيا؟ سألنا بعض المغتربين، وهم يتحدثون هنا عن حكاياتهم وتجاربهم في ألمانيا.

كلير سنودي من اسكتلندا

صحيح أنني اسكتلندية، إلا أنني عشت في إنكلترة وفي الصين. قبل أربع سنوات انتقلنا للعيش من شنغهاي إلى فرانكفورت، بسبب عمل زوجي، حيث يعمل كمدير للاتصالات في قطاع صناعة السيارات. لم أزر ألمانيا قبل ذلك التاريخ إطلاقا، ولا حتى كسائحة. لم أحصل بداية على أي عمل، حيث كان لدينا ولدين، وتوجب علينا أولا البحث عن بيت مناسب وعن الاستقرار. الآن يدرس الأولاد.  

في معرض البحث عن عمل أرسلت سيرتي الذاتية إلى مدرسة "فورمس" المزدوجة اللغة. وكنت قد عملت قبلها كمُدَرّسة لثمان سنوات، إضافة إلى أعمال أخرى سابقا.

في اليوم التالي مباشرة دُعيتُ إلى مقابلة، وبات بإمكاني بدء العمل هناك. وقد اهتم رب العمل بإجراءات تأمين إذن السماح بالعمل.

كان من السهل حقا الاستقرار في ألمانيا، حتى بدون معرفة جيدة باللغة الألمانية. هناك الكثير من الأمور المتشابهة مع بريطانيا، ولكن هناك أيضا الكثير من الاختلافات الثقافية: العدالة والإنصاف عنوان كبير هنا، تماما كما هي الحال في بلادي، كذلك اتباع القواعد والالتزام بها. ولكن المتاجر لا تفتح في ألمانيا يوم الأحد. وهذا يعني أن على المرء إنجاز مشترياته يوم السبت. في المقابل يكون يوم الأحد بكامله مخصصا للأسرة والراحة. أرى هذا الأمر مريح جدا.

يحب الألمان نشاطات الهواء الطلق. وقد كان الطقس هنا في الربيع والخريف مفاجأة كبيرة بالنسبة لي، حيث أنه أفضل بكثير من بريطانيا. بمقدور المرء الخروج في كل مساء، إذا أراد ذلك. في ألمانيا يهتم الناس بشكل خاص بتحقيق التوازن بين العمل والأسرة. وهذا أيضا في غاية الأهمية النسبة لي. الحياة هنا سهلة نسبيا، ونحن في غاية السعادة. لهذا السبب سنبقى هنا لفترة غير محددة. لو كان لي أمنية أود تحقيقها، سوف أتمنى أن يتمتع سائقو السيارات في ألمانيا بمزيد من الصبر. يطلقون الزمور عند إشارة المرور، قبل أن تصبح خضراء حقا. كما أنني أتمنى أيضا لو أنهم لا يقودون بهذه السرعات العالية على الأوتوبان.

© www.deutschland.de

You would like to receive regular information about Germany? Subscribe here