نحو العمل الحلم بسرعة

الشركة الصاعدة "لينغويدو" تعلم أطقم الرعاية القادمين من إيطاليا اللغة الألمانية بسرعة، وتساعدهم في البحث عن فرص العمل. 

لينغويندو تقدم المعارف اللغوية وفرص العمل لمهن الرعاية.
لينغويندو تقدم المعارف اللغوية وفرص العمل لمهن الرعاية. Linguedo

ألمانيا. "أسرع من هذا، مستحيل". هذه إحدى العبارات التي يقبلها ماتياس غيلش على مضض. عندما بدأت صديقته تعلم اللغة الألمانية في الجامعة، أزعجته الطرق والأساليب القديمة المتبعة في دورات اللغة. غيلش المتخصص في إدارة الأعمال إضافة إلى تخصص جانبي هو علم النفس، تواصل مع متخصصين وبحث عن طرق جديدة للتعليم، ثم عمد إلى تطوير طريقته الخاصة.

فكرة لينغويدو

التقى المشروع اللغوي مع خبرات أخرى: خلال رحلة إلى روما اطلع غيلش على صعوبة الأوضاع بالنسبة للشباب الطليان في سوق العمل المحلية. ومن يجد فرصة عمل، فإن ذلك غالبا ما يكون براتب متواضع، وهذا ينطبق بشكل خاص على العاملين في مجالات الرعاية. في ذات الوقت يتنبأ الخبراء أن ألمانيا سوف تحتاج إلى حوالي 200000 عاملا في مجالات الرعاية حتى العام 2025. وهكذا طرأت الفكرة على بال غيلش وشريكه في تأسيس لينغوينددو، كاي هوبنر

مؤسسو لينغويندو: ماتياس غيلش (إلى اليسار) وكاي هوبنر.
مؤسسو لينغويندو: ماتياس غيلش (إلى اليسار) وكاي هوبنر. Linguedo

النجاح

تقدم لينغويندو خدمات متكاملة في مجال البحث عن عمل: الشركة الصاعدة تقدم برنامجها للعاملين والمتخصصين في مجالات الرعاية الصحية والطبية في إيطاليا وتقدم المعلومات عن الحياة في ألمانيا، كما تقوم بتنظيم سلسة من إجراءات اختيار العاملين، وتنظم عقود العمل مع المستشفيات الألمانية التي تبحث عن متخصصين في مجالات الرعاية. بعد تسعة إلى اثني عشر شهرا من الاستعدادات يمكن للعاملين الجدد الانطلاق. البرنامج مجاني بالنسبة لهم، شريطة المباشرة فعليا في العمل الذي تم تأمينه لهم. 40 شاب وفتاة من إيطاليا وجدوا حتى الآن عملا عن طريق لينغويندو، بينما يمر 44 آخرون في مرحلة التحضيرات والاستعدادات حاليا. وينوي المؤسسون في المستقبل توسيع هذا العرض ليشمل بلدانا أخرى.

عاملون في الرعاية من إيطاليا خلال جولة اطلاعية في مستشفى ألماني.
عاملون في الرعاية من إيطاليا خلال جولة اطلاعية في مستشفى ألماني. Linguedo

الداعمون

شاركت لينغويندو في برنامج المؤسسين لمختبر الحلف الاجتماعي في فرانكفورت، وهو ما شكل فترة مهمة، حسب هوبنر. "كثيرا ما حصلنا على توضيحات وطرق للمخارج، في كل مرة كنا نشعر فيها أننا في مواجهة طريق مسدود". بالإضافة إلى ذلك جاءت العلاقات مع المستثمرين، والحوارات البناءة مع المؤسسين الآخرين، التي استوحينا منها بعض الأفكار. وأخيرا وليس آخرا، فقد وجدت لينغويندو بعض الموظفين الأكفاء من خلال مختبر الحلف الاجتماعي. واليوم بات لدى لينغويندو ستة موظفين ثابتين، كما أنها تعمل بالتعاون مع 12 مدرس لغة ومترجم على أساس التعاقد.

شركات اجتماعية صاعدة: أفكار تجارية من أجل عالم أفضل

© www.deutschland.de