"الكلمات تتحول إلى أفعال"

"التطرف اليميني خطر قاتل"، يقول تيمو راينفراك من مؤسسة أماديو أنتونيو.

تيمو راينفرانك، رئيس مؤسسة أماديو أنتونيو
تيمو راينفرانك، رئيس مؤسسة أماديو أنتونيو Amadeu Antonio Stiftung/Peter van Heesen

منذ أكثر من 20 عاما تنشط مؤسسة أماديو أنتونيو في مواجهة التطرف اليميني. تحمل المؤسسة اسم أول ضحية من ضحايا عنف اليمين المتطرف في ألمانيا بعد عودة الوحدة الألمانية. اليوم يوجد حسب تعداد المؤسسة ما يزيد عن 200 ضحية.

السيد راينفرانك، ماذا تعني الزيادة في عدد ضحايا العنف اليميني المتطرف بالنسبة لنشاطكم اليوم؟

التطرف اليميني خطر قاتل. في عام 2019 فقط كان هناك ثلاثة ضحايا، وفي هجوم هاناو في شباط/فبراير 2020 لقي عشرة أشخاص مصرعهم. منذ 2015 كحد أقصى نلاحظ زيادة كبيرة في الاستعداد لممارسة العنف في أوساط اليمين المتطرف، وهي لا تتوجه فقط ضد اللاجئين أو المهاجرين، وإنما أيضا ضد كل من يمثل أو يجسد أنظمتنا الديمقراطية. اليمين المتطرف أعلن الحرب على الديمقراطية.

اليمين المتطرف أعلن الحرب على الديمقراطية

تيمو راينفرانك، رئيس مؤسسة أماديو أنتونيو

كيف غير هجوم هاناو نظرتكم إلى الأوضاع في ألمانيا؟

لقد بينت لنا هاناو مرة جديدة إلى أي مدى يمكن أن يتطور الفكر اليميني المتطرف والفكر العنصري، وإلى أين يمكن أن يؤدي التحريض اليميني: الكلمات تتحول إلى أفعال. علاوة على ذلك يتبين أننا نواجه بشكل متزايد فكرا عالميا متشابكا ومترابطا لحركة تَفَوّق العرق الأبيض.

هايكو ماس، وزير الخارجية الحالي كان قد أسس في العام 2015، حينما كان وزيرا للعدل قوة مهمات للتعامل مع دعوات الكراهية في شبكة الإنترنت. مؤسسة أماديو أنتونيو كانت أيضا مشاركة. ما هو الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي؟

يشكل الفضاء الافتراضي أرضا خصبة للكراهية والتحريض، التي تقود في نهاية المطاف إلى العنف والهجمات المجرمة. ديناميكية وسائل التواصل الاجتماعي لا تحظى بالاهتمام الكافي. يجب علينا أن نبذل كل ما هو ممكن للحيلولة دون سيطرة أقلية ذات صوت مرتفع، وأن يكون صراخها وحده المسموع على الشبكة. الحكومة الاتحادية اتخذت من خلال مقترح قانون مواجهة التطرف اليميني وجرائم الكراهية حزمة إجراءات متنوعة، أيضا على الصعيد الرقمي.

أجرت اللقاء: هيلين سيبوم

الأسابيع العالمية لمواجهة العنصرية من 16 حتى 29 آذار/مارس 2020

© www.deutschland.de

You would like to receive regular information about Germany? Subscribe here