هذه الأكاذيب يرويها المُهرِّبون ومنها تكتشف عمليات تهريب البشر
يُغري المُهرِّبون والمُتاجِرون بالبشر الأشخاصَ بحلولٍ سريعة. وهكذا تكتشف احتيالهم.
ما الوعود التي يُقدِّمها المُهرِّبون والمُتاجِرون بالبشر عادةً؟
تبدأ العديدُ من عمليات الاحتيال بوعودٍ رنّانة، مثل "رحلة آمنة" أو "لجوء مضمون" أو "تأشيرة/إعادة توطين مقابل المال". وهذه التصريحات تحديدًا إشارةٌ تحذيرية: تُجري السلطاتُ فحصًا قانونيًا لطلبات اللجوء في بلدان الوصول، وتسير عملياتُ إعادة التوطين وإصدار التأشيرات وفقًا للإجراءات الرسمية، ولا يمكن لأحد أن "يبيع" مكانًا على أرض الواقع.
ما الحيل الشائعة المتعلقة بالوثائق المُزوَّرة في سياق الهجرة إلى ألمانيا؟
تُعرض غالبًا ما يُزعَم أنها "أماكن في قوائم" أو "حصص خاصة" أو "مواعيد في السفارة"، مدعومة بلقطات شاشة أو رسائل صوتية أو خطابات مُزوَّرة. ومن الشائع أيضًا اعتماد مبدأ المطالبة اللاحقة: أولاً دفعةٌ مُقدَّمة، ثم رسومٌ جديدةٌ باستمرار مقابل "مستندات" أو "تأمين" أو "مسار جديد" أو "رشوة" مزعومة.
كيف أحمي نفسي من الاحتيال في مجال التأشيرات والعروض المُزيَّفة للحصول على مواعيد في السفارات؟
ما يلفت الانتباهَ غالبًا أن كل شيء يجب أن يُنفَّذ بسرعة، ولا يُسمح لك بإشراك أي شخص. إذا طُلب منك دفعُ مبالغ مالية في الخفاء، أو تسليم جواز سفرك أو هاتفك المحمول، أو إذا طُلب منك الحفاظ على سرية الاتصالات، أو إذا لم تكن هناك معلوماتٌ يمكن التحقُّق منها، فثمة احتمالٌ كبيرٌ أن تكون هذه العروض مُزيَّفةً.
ما الطرق القانونية للذهاب إلى ألمانيا؟
أفضل وسيلة للحماية من المُهرِّبين والاحتيال هي المعلومات التي يمكن التحقق منها والمنافذ الرسمية، على سبيل المثال عبر وزارة الخارجية أو المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين أو وزارة الداخلية الاتحادية أو بوابة اصنعها في ألمانيا/Make it in Germany. وكلما أسرعت في التحقُّق من صحة المعلومات والاستعانة بمشورةٍ مستقلة، تمكَّنت من تجنُّب اتخاذ قرارات محفوفة بالمخاطر تتيحُ للآخرين استغلالك.