حل النزاعات سلميا

وسيط مطلوب في النزاعات الدولية: كيف تعمل ألمانيا على توسيع هذا الدور.

Krisenprävention: Grundprinzip deutscher Außenpolitik
Getty Images/Steffi Loos

ألمانيا في مجلس الأمن الدولي

استكشاف الأزمات ونزع فتيل التصعيد، قبل تفاقمها – هذا هو أحد مبادئ السياسة الخارجية الألمانية. في كلمته أمام الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة (UN) في آذار/مارس 2018 نادى وزير الخارجية هايكو ماس بوضع سياسة أمنية تقوم على الوقاية من الأزمات والنزاعات:
 

  • الوقاية بدلا من التدخل
  • الحوار بدلا من المواجهة
  • نزع السلاح بدلا من التسلح

بهذا وضع ماس أسس عمل ألمانيا وجهودها، بصفتها عضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي خلال دورة 2019/2020.

"من التاريخ الألماني ينمو شعور خاص بالمسؤولية عن نشر وترسيخ السلام

من المبادئ التوجيهية لسياسة الحكومة الألمانية الاتحادية في الوقاية من الأزمات

المبادئ التوجيهية لسياسة ألمانيا في الوقاية من الأزمات

وضعت الحكومة الألمانية الاتحادية في العام 2017 مبادئ توجيهية جديدة لسياسة ألمانيا السلمية. الدبلوماسية وجهاز الشرطة والجيش والخبراء المدنيون: الجميع يتعاونون ويُنَسّقون مع بعضهم البعض، بشكل وثيق. الهدف المشترك هو: حل النزاعات ومنح الناس شيئا من الأمل والآفاق المستقبلية على المدى البعيد. على أن يبقى التدخل العسكري الوسيلة الأخيرة. الأمر المميز: هذه المبادئ التوجيهية تشكل نتيجة لحوار اجتماعي طويل وشامل حول جهود ألمانيا ودورها على المستوى الدولي، وهو مستمر حتى الآن عبر مدونة مختبر السلام.

المبادئ التوجيهية "تجنب الأزمات، مواجهة النزاعات، دعم السلام"

وساطة السلام

سواء في أكرانيا أو في أفغانستان أو في غرب البلقان: "تتمتع ألمانيا بسمعة جيدة على المستوى الدولي، بصفتها وسيطا نزيها"، حسب تأكيد ألموت فيلاند-كريمي، رئيسة مركز مهمات السلام الدولية (ZIF). لهذا السبب تعتبر الوساطة أداة مهمة في السياسة الخارجية. ينتمي مركز ZIF إلى مبادرة دعم وساطة ألمانيا (IMSD). وهو يقوم بتأهيل وتقديم الوسطاء من أجل مهمات السلام المتعددة الأطراف.

المرأة والسلام

المساواة تخدم السلام: سوف تسعى ألمانيا إلى الدفع باتجاه إصدار القرار 1325 في مجلس الأمن الدولي "المرأة والسلام والأمن". حيث من المفترض أن يحمي هذا القرار المرأة من العنف خلال النزاعات، وأن يدمجها في مفاوضات السلام على وجه المساواة مع الرجل. "المرأة يمكنها ويتوجب عليها تأدية دور فاعل: في الوقاية من وقوع الأزمات، وإلى طاولات الحوار حول السلام، وفي إعادة البناء وفي التأسيس للصلح والسلام"، حسب تأكيد وزير الخارجية ماس، خلال لقاء "محور شبكة المرأة والسلام والأمن"، الذي تتولى ألمانيا رئاسته في عام 2018.

صندوق دعم السلام

دفعت ألمانيا في عام 2017 حوالي 26 مليون دولار أمريكي إلى صندوق دعم السلام، وهي حاليا ثاني أكبر المانحين للصندوق، الذي تقوم من خلاله الأمم المتحدة بتمويل ما يزيد عن 120 مشروعا في 25 بلدا. 

© www.deutschland.de

Newsletter #UpdateGermany: Du möchtest regelmäßig Informationen über Deutschland bekommen? Hier geht’s zur Anmeldung: