موقع في أهم مؤسسات الأمم المتحدة

تترشح ألمانيا لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي. سبب أهمية الترشح الألماني يفنده موقع دويتشلاند  deutschland.de

وزير الخارجية هايكو ماس في مقر منظمة الأمم المتحدة الرئيسي
وزير الخارجية هايكو ماس في مقر منظمة الأمم المتحدة الرئيسي dpa

تعود آخر عضوية لألمانيا في مجلس الأمن الدولي إلى الفترة 2011/2012. والآن تتطلع ألمانيا – جمهورية ألمانيا الديمقراطية DDR وألمانيا الاتحادية مجتمعتين – لدخول عضوية مجلس الأمن الدولي للمرة السابعة، وشغل مقعد غير دائم في المؤسسة الأهم في منظمة الأمم المتحدة (UN). موقع دويتشلاند deutschland.de يجيب على أهم الأسئلة المتعلقة بهذا الموضوع.   

ما سبب أهمية مجلس الأمن إلى هذه الدرجة؟

تأسست منظمة الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، بغية "تحرير الناس من قيود الحرب". وكان من المفترض على المنظمة الدولية أن تعمل من أجل مرحلة زمنية تعيش فيها البلدان مع بعضها البعض بلا حروب ولا عنف. والعنصر الأساسي في هذا، هو القلب النابض لمنظمة الأمم المتحدة، مجلس الأمن الدولي. حيث أنيطت به المسؤولية الرئيسية عن "حماية السلم العالمي والأمن القومي". بهذا يشكل المجلس المؤسسة الأهم في الأمم المتحدة.   

هل تعتبر قرارات مجلس الأمن الدولي ملزمة؟

نعم. على عكس مقررات الجمعية العمومية، التي تشارك فيها جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، تعتبر قرارات مجلس الأمن ملزمة. من ناحية القانون الدولي يتوجب على المجتمع الدولي الالتزام بمقررات مجلس الأمن. بينما تحمل مقررات الجمعية العمومية صفة الاستشارة أو الرأي غير الملزم.

ما الذي يمكن أن يقرره مجلس الأمن الدولي؟

عندما يتوصل المجلس إلى قناعة بأن حدثا ما يشكل تهديدا للسلم العالمي، يمكنه التصرف، على سبيل المثال، من خلال فرض العقوبات أو الحظر على أحد البلدان، أو إرسال قوات عسكرية، أو تفويض منظمات أخرى مثل الناتو بإرسال قوات عسكرية.

ما عدد أعضاء مجلس الأمن الدولي؟

يضم مجلس الأمن أعضاء يتمتعون بحق النقض "الفيتو"، وهم الصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا والولايات المتحدة. بالإضافة إلى هؤلاء يوجد عشرة أعضاء غير دائمين، ولا يتمتعون بحق النقض، تستمر عضوية كل منهم سنتين، وهم موزعون جغرافيا: ثلاثة أعضاء من أفريقيا، وعضوان من كل من آسيا وأمريكا اللاتينية والمجموعة الغربية، وعضو من شرق أوروبا.

ما هي مساهمات ألمانيا الأهم خلال عضويتها في المجلس في 2011/2012؟

أحد أهم موضوعات السياسة الألمانية في المجلس كان العمل من أجل حقوق الإنسان، وبشكل خاص حماية حقوق المرأة والطفل في الصراعات المسلحة. إلا أن الحق في الحصول على مياه نظيفة وعلى خدمات الصرف الصحي كان أيضا على رأس قائمة الاهتمامات. بالإضافة إلى ذلك بذلت ألمانيا جهودا كبيرة في سبيل حل الأزمات سلميا، ومن أجل حماية المناخ.

Quick facts
3.500
ألماني في مهمات حفظ السلام

يشاركون حاليا في مهمات السلام تحت راية الأمم المتحدة. 

1973

أصبحت جمهورية ألمانيا الاتحادية عضوا في منظمة الأمم المتحدة، وفي ذات الوقت انضمت أيضا جمهورية ألمانيا الديمقراطية التي كانت قائمة آنذاك. 

158,5 مليون
دولار أمريكي

بلغ حجم المساهمة الألمانية في موازنة الأمم المتحدة، خلال عام 2017.

30
مؤسسة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة

تتخذ من ألمانيا مقرا لها، غالبيتها في بون.

وما هي الموضوعات التي تريد ألمانيا التركيز عليها هذه المرة؟

إلى جانب الأزمات والصراعات التي تشغل حيزا كبيرا من أجندة العمل ضمن مجلس الأمن، تبقى مسائل حقوق الإنسان وحماية المناخ في دائرة اهتمامات السياسة الألمانية ضمن منظمة الأمم المتحدة. أيضا الوقاية من اندلاع الأزمات ومواجهة نتائجها، إضافة إلى موضوع "الصحة والأمن العالميين" ستكون من موضوعات الاهتمام الألمانية.  

هل أمام ألمانيا فرصة للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن؟

من حيث المبدأ نعم. بصفتها رابع أكبر دافع لرسوم الأمم المتحدة، وأكبر الاقتصادات الوطنية في أوروبا، تنتمي جمهورية ألمانيا الاتحادية دون أدنى شك إلى مجموعة البلدان القادرة على تولي مسؤولة كبيرة عن السلام العالمي، وهي راغبة في ذلك. إلا أن المجموعة الدولية لم تتمكن حتى الآن من التوصل إلى اتفاق حول شكل وحجم التعديلات، وذلك على الرغم من الحملة المكثفة الرامية إلى تعديل وإصلاح المنظمة الدولية والمستمرة منذ 25 سنة، وتقودها بشكل أساسي ألمانيا مع مجموعة من البلدان، هي البرازيل والهند واليابان. لهذا السبب يعتقد المراقبون حاليا بأن ألمانيا لن تحصل على مقعد دائم بين المقاعد المحيطة بطاولة مجلس الأمن.

البعثة الألمانية الدائمة إلى الأمم المتحدة في نيويورك

© www.deutschland.de