مساعدون متطوعون في مهمة إيبولا

تدعم ألمانيا الجهود الرامية إلى محاربة وباء إيبولا في غرب أفريقيا من خلال المساعدة المالية وتقديم الخبراء والمساعدين، ناهيك عن المبادرات الخاصة.

dpa/Alex Duval Smith - Ebola

طلبة الطب نيكولاس أشوف وسيمون شايبلهوبر وتيل إكرت من جامعة فيتن/هيردكة في ولاية نوردراين-فيستفالن قاموا ضمن إطار دراستهم، بتخطيط وحدة عزل لمرض إيبولا في ماكري في سيراليون. وعندما انطلقوا إلى هذه الوحدة كان المرض قد أصبح على حدود سيراليون. ولكن خلال فترة إقامتهم اقتحم المرض المستشفى التي كانوا يعملون بها. وعندما هرب الجميع، بقي هؤلاء في مكانهم على رأس عملهم. حوار مع نيكولاس أشوف حول هذه المهمة.

السيد أشوف، ما هي الأمور الأكثر أهمية والواجب مراعاتها في تخطيط وبناء وحدات معالجة مرض إيبولا في أحد المستشفيات؟

لابد أولا من كسب موافقة وقبول العاملين في المستشفى. كان علينا القيام بالكثير من نشاط الإقناع وتأهيل طاقم المساعدة والرعاية الطبية هناك. بالإضافة إلى ذلك، فقد كان هناك ثلاثة أطباء في المستشفى فقط، وكانوا مُثقلين بالعمل.

ما هي الصعوبات الأكبر في محاربة المرض في ماكري؟

الصعوبة الأكبر هي الخوف. يتوجب باستمرار تشجيع الممرضين وطاقم الرعاية على الذهاب إلى وحدات العزل، إضافة إلى المشاركة شخصيا أيضا. بالنسبة لنا، في الوحدة، لم يتعرض أحد للإصابة. الخَلع الآمن والحَذِر لِملابس الوقاية بعد العمل هو بمثابة التأمين على الحياة. ولكن غاز الكلور اللازم للتعقيم كان يَنفَذ باستمرار، وكذلك لم يكن بالإمكان الحصول على الملابس الواقية بالسرعة اللازمة.

ما عدد الأشخاص اللازمين لمعالجة أحد مرضى إيبولا؟

ثلاثة ممرضين وعنصر للنظافة، يكون مسؤولا فقط عن النظافة والتعقيم. وهو يحمل قارورة الكلور على ظهره. أما التغذية فيقوم بها أفراد الأسرة.

ما عدد الذين خضعوا للمعالجة حتى الآن في الوحدة التي أنجزتها مع زملائك؟

أكثر من 20 مريضا. علاج المصابين بمرض إيبولا سهل في الواقع، لأن كل ما يمكن عمله هو فقط تقديم السوائل والأطعمة والأدوية المعالجة لأعراض المرض. لا يحتاج المرء إلى اختصاصي من أجل هذه الأمور. يتم حاليا تكبير وحدتنا. حيث سيكون في المستقبل بالإمكان استيعاب عشرات المصابين. نحن نعمل حاليا على جمع التبرعات لذلك.

www.bundesregierung.de

© www.deutschland.de