رجل برلين الجديد

ميشائيل مولر يأخذ مكان كلاوس فوفرايت كرئيس مجلس بلدية حاكم في ولاية برلين الاتحادية.

dpa/Jörg Carstensen - Michael Müller

ميشائل مولر، "مضاد فوفرايت" تطلق عليه وسائل الإعلام الألمانية، رغم كونه من المقربين الموثوقين لفوفرايت "الحاكم" الحالي. ولكن بالمقارنة مع فوفرايت، الذي ترتبط عباراته البارعة مع الصورة البسيطة الحديثة للعاصمة الألمانية، فإن خليفته في حكم الولاية المدينة يعتبر أكثر رزانة ورصانة. الرجل الذي يحمل اسم العائلة الأكثر تواترا في ألمانيا يكاد يكون غير معروف خارج أوساط مدينة برلين، رغم شهرته في العاصمة. مولر كان لسنوات عديدة رئيس اتحاد الحزب الديمقراطي الاجتماعي (الاشتراكي) في برلين "SPD"، ورئيس كتلة حزب SPD في برلمان الولاية. وقد قام أعضاء الحزب الاشتراكي بانتخاب "الحاكم" الجديد في دار بلدية برلين بغالبية وصلت إلى 60%، من بين إجمالي الأصوات الذي قارب 11000 صوتا.

السلف الشهير

"أعترف أن إمكانات زيادة الشعبية والشهرة مازالت كبيرة"، يقول مولر، ابن الخمسين عاما، المتخصص في إدارة الأعمال، في أسلوب من التهكم على الذات في إحدى مقابلاته، وهو يقوم بالدعاية لنفسه بأسلوبه الإداري الصارم. مولر الأب لطفلين، يتولى مع منصبه الجديد المسؤولية عن مشكلات العاصمة. فعلى الرغم من ازدهار السياحة والنمو الاقتصادي مازالت برلين تعاني من معدلات بطالة مرتفعة، وتعتبر مدينة مُثقَلة بالديون. وهذا ما يجعل الآمال المعلقة على المحافظ الحاكم الجديد، الذي يعتبر أيضا رئيسا لوزراء ولاية برلين كبيرة. ناهيك عن لائحة أسلافه المشاهير الطويلة: إرنست رويتر، على سبيل المثال، الذي كان رمزا من رموز حصار برلين، وفيلي برانت الذي أصبح فيما بعد المستشار الألماني، وريشارد فون فايتسيكر الذي أصبح رئيسا للجمهورية الاتحادية. ميشائيل مولر يدخل عالم نادي الكبار.

تغيير رأس الهرم الحاكم في مدينة برلين في 11 كانون الأول/ديسمبر 2014

www.michael-mueller-spd.de/

www.berlin.de

© www.deutschland.de