الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على الصين

لفترة طويلة انحصر رد فعل الاتحاد الأوروبي على اضطهاد الأويغور في الصين على النداءات المتكررة. الآن انتهى ذلك الزمن. للمرة الأولى منذ أكثر من 30 عاما تُفرَض العقوبات. 

EU verhängt Sanktionen gegen China
dpa

بروكسل (dpa)- للمرة الأولى منذ أكثر من 30 عاما يلجأ الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على الصين بسبب انتهاكات حقوق الإنسان. وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة، اتفقوا يوم الاثنين في بروكسل على فرض عقوبات على المسؤولين عن اضطهاد أقلية الأويغور المسلمة في منطقة كسينجيانغ. هذا ما علمته وكالة الصحافة الألمانية نقلا عن دوائر الاتحاد الأوروبي.

وتنص العقوبات على تجميد الأصول المالية العائدة إلى الأشخاص الطبيعيين أو الاعتباريين الذين لهم علاقة بهذه الانتهاكات. بالإضافة إلى ذلك لن يتم تقديم أية أموال أو موارد اقتصادية لهم. كما سيتم منعهم من دخول أراضي الاتحاد الأوروبي. ومن المفترض أن يتم قريبا الإعلان عن أسماء الشخصيات التي تشملها العقوبات، وذلك في الصحيفة الرسمية للاتحاد الأوروبي.

هذا ويتم انتظار ردة فعل الصين على هذه العقوبات بفارغ الصبر. السفير الصيني لدى الاتحاد الأوروبي شانغ مين انتقد مؤخرا هذه الخطط بشدة. "العقوبات هي مواجهة تصعيدية"، حسب السفير. وأضاف أن بلاده تريد الحوار، ولكن ليس الخضوع، في حال رغب الآخرون في التصعيد. وتعود المرة الأخيرة التي فرض فيها الاتحاد الأوروبي عقوبات على بكين إلى العام 1989، بعد المذبحة التي وقعت في ميدان السلام السماوي "تيانانمين" في بكين آنذاك. 

المصدر: dpa، الترجمة: deutschland.de