إلى المحتوى الرئيسي

باستمرار يتزايد عدد الطلاب والباحثين الأمريكيين في ألمانيا

منذ صيف عام 1000، دأبت الحكومة الاتحادية الألمانية على تشجيع توظيف الأكاديميين الأجانب بشكل خاص من خلال برنامج «1000-شخص-زائد».

12.03.2026
باحثون أجانب في ألمانيا.
باحثون أجانب في ألمانيا. © AdobeStock/DC Studio

برلين (dpa, d.de) - ينجذب الباحثون الأجانب بشكل متزايد إلى ألمانيا، وبشكل خاص من الولايات المتحدة الأمريكية. حيث تلقت هيئات ومؤسسات الأبحاث الألمانية وكذلك الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي عددًا أكبر بكثير من طلبات العمل من الأكاديميين الأمريكيين خلال العام الماضي. وقد سجلت مؤسسة ألكسندر فون هومبولت زيادة بمقدار الثلث تقريبا من الطلبات من الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2025 مقارنة بالعام السابق، وخاصة فيما يتعلق بزمالات البحث. كما يتزايد اهتمام الباحثين من دول أخرى بألمانيا أيضاً. «حتى الآن، كان الكثيرون يتطلعون تلقائياً إلى الولايات المتحدة الأمريكية للخطوة التالية في حياتهم العلمية، لكن هذا يتغير حالياً»، حسبما أوضحت الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD).

منذ صيف عام 2025، دأبت الحكومة الاتحادية الألمانية على تشجيع توظيف الأكاديميين الأجانب بشكل خاص من خلال برنامج «1000-شخص-زائد». ويستند هذا المشروع إلى المبادرات القائمة لمؤسسة ألكسندر فون هومبولت ومؤسسة الأبحاث الألمانية. وسيتم استثمار 600 مليون يورو على مدى السنوات العشر القادمة. «هذا يضعنا في الريادة في أوروبا ويعطي دفعة هائلة: للعمال المهرة الذين نحن في أمس الحاجة إليهم وللأبحاث المتميزة في ألمانيا»، قالت وزيرة البحث الاتحادية دوروتي بار.