بحرُ الشمال سيكون "أكبر مركزٍ للطاقة في العالم"
في قمة بحر الشمال التي عُقدت في هامبورغ، اتفقت الدولُ المُطلةُ على توسيع نطاق طاقة الرياح بقدرٍ كبير. سوف تُضاف آلافُ المحطات الجديدة، مما سيخلق 91 ألف وظيفة.
هامبورغ (د ب أ) - تعتزم ألمانيا ودولٌ أخرى مجاورة لها ومُطلة على بحر الشمال تسريعَ وتيرة توسيع مزارع طاقة الرياح البحرية. وينص إعلانٌ صادرٌ في هامبورغ عن رؤساء الدول والحكومات عقب قمة بحر الشمال على ضرورة تحويل بحر الشمال "إلى أكبر مركز عالمي" للطاقة النظيفة. ويهدف الإعلانُ بشكلٍ خاص إلى تعزيز التعاون العابر للحدود في مجال مزارع الرياح، وذلك لزيادة كفاءة التوسُّع وخفض التكاليف.
في السياق ذاته، قال المستشارُ الألمانيُّ فريدريش ميرتس: "إن القرارات التي اتخذناها هنا في هامبورغ اليوم ستجعل إمداداتنا من الطاقة أكثر أمانًا وفعَّالية من حيث التكلفة وأكثر تكاملاً". وقد وقَّعت على الإعلان كلٌ من ألمانيا وهولندا وبلجيكا والدنمارك والنرويج وفرنسا وبريطانيا العظمى وأيرلندا ولوكسمبورغ.
كما يستهدف التوسُّعُ في استغلال طاقة الرياح في بحر الشمال إلى تقليل اعتماد أوروبا على مصادر الطاقة الأخرى. وفي هامبورغ، أبرمت الدولُ المُطلةُ على بحر الشمال حزمة استثماراتٍ مع قطاع طاقة الرياح ومُشغِّلي الشبكات، بهدف تحسين الأجواء من أجل الاستثمار. ويُخطَّط لضخ 9.5 مليار يورو في طاقاتٍ إنتاجيةٍ جديدة في أوروبا، وإنشاء آلاف المحطات الجديدة، وتوفير 91 ألف وظيفة إضافية بحلول عام 2030.